عن الكتاب
Abstract يشير أحدث تقاريرآفاق الاقتصاد العالمي إلى أن البوادر الأولية التي ظهرت في مطلع عام 2023 على أن الاقتصاد العالمي يمكن أن يحقق هبوطا هادئا – مع انخفاض التضخم واطراد النمو – قد بدأت تنحسر في ظل الارتفاع المزمن في التضخم واضطراب القطاع المالي مؤخرا. وبدأت تظهر الآثار الجانبية للارتفاع السريع في أسعار الفائدة الأساسية الذي يهدف إلى تخفيض التضخم، في حين اتضحت مواطن الضعف في القطاع المصرفي بصورة أكبر. ووسط الآثار الدائمة للصدمات السابقة، بما فيها الجائحة والغزو الروسي لأوكرانيا، أصبحت الآفاق العالمية محفوفة مرة أخرى بدرجة عالية من عدم اليقين وباتت المخاطر مائلة بشدة نحو التطورات السلبية.