سنة النشر2011عدد الصفحات261الناشرDār Ḥawrān lil-Ṭibāʻah wa-al-Nashr wa-al-Tawzīʻالتصنيفإسلاميات
فى هذا الكتاب نبيين عظمة الله فى تنزيل القرآن من أيات بينات هدى للناس حيث أن كل آية بل وكل كلمة وكل حرف ذات مغزي إلهى عظيم - لذلك يقول لنا سبحانه: " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا" (٨٢) (سورة النساء) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) (سورة محمد) كما نبين فيه أيضا عظمة الله في خلق الإنسان: "وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ" (سورة الذاريات) أى أن فى التمهن فى تركيب أجسامنا وحركاتنا وحياتنا لشئ عظيم يهدي للإيمان بالله سبحانه وتعالى. كما ذكرت فيه بعض التذكرة والإرشاد لكل مسلم ومسلمة.