إختلاف الأئمة العلماء : 1-2 (Q255440)
المظهر
يعتبر هذا الكتاب من أهم كتب الفقه المقارن التي لا يستغني عنها المسلم في الحاضر والمستقبل، ويشتمل على الأحكام الشرعية المتعلقة بأمور العبادات والمعاملات وغيرها واختلاف آراء العلماء بالنسبة لهذه الأمور،
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | إختلاف الأئمة العلماء : 1-2 |
يعتبر هذا الكتاب من أهم كتب الفقه المقارن التي لا يستغني عنها المسلم في الحاضر والمستقبل، ويشتمل على الأحكام الشرعية المتعلقة بأمور العبادات والمعاملات وغيرها واختلاف آراء العلماء بالنسبة لهذه الأمور، |
بيانات
faylasof
لا مرجع
يعتبر هذا الكتاب من أهم كتب الفقه المقارن التي لا يستغني عنها المسلم في الحاضر والمستقبل، ويشتمل على الأحكام الشرعية المتعلقة بأمور العبادات والمعاملات وغيرها واختلاف آراء العلماء بالنسبة لهذه الأمور، وكان أول من دون الفقه أبو حنيفة النعمان وبعده الإمام مالك ثم جاء الإمام الشافعي وبعده الإمام أحمد بن حنبل، فانحصرت مسائل أهل السنة والجماعة فيهم
لا مرجع




