معا إلى الموت (Q194710)
المظهر
أرضية الحجرة الصلدة أدمت ركبتيه وقدميه ، فغير ضحكته الصامتة بأخرى ذات صوت خافت ، حتى بدا وكأنه يقول في نفسه : هيهات أن يثبط ذلك له من عزم . شمس الصباح بدت كبيرة جداً من خلف زجاج النافذة الكبيرة ، يرفد
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | معا إلى الموت |
أرضية الحجرة الصلدة أدمت ركبتيه وقدميه ، فغير ضحكته الصامتة بأخرى ذات صوت خافت ، حتى بدا وكأنه يقول في نفسه : هيهات أن يثبط ذلك له من عزم . شمس الصباح بدت كبيرة جداً من خلف زجاج النافذة الكبيرة ، يرفد |
بيانات
faylasof
لا مرجع
أرضية الحجرة الصلدة أدمت ركبتيه وقدميه ، فغير ضحكته الصامتة بأخرى ذات صوت خافت ، حتى بدا وكأنه يقول في نفسه : هيهات أن يثبط ذلك له من عزم . شمس الصباح بدت كبيرة جداً من خلف زجاج النافذة الكبيرة ، يرفدها عبق الصباح بحيويته الطازجة . الهواء ساكن وصوت الملاعق وصحون تغسل ، تناهى إلى أذنيه الصغيرتين المحمرتين من ناحية المطبخ البعد .
لا مرجع








