الظلُّ فجر داكن (Q187099)
المظهر
يكتُبُ مهدي منصور الشعر لأنّه لا يستطيع أن يتقنَ "عملًا" آخر سواه. ذلك أنّه ممسوسٌ منذ الولادة بتلك الكهرباء البريّة التي لا ينفكّ يعملُ على ترويضها وتنقيتها من الفوضى، وتبويبها في أوزانٍ وقوافيها ورع
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | الظلُّ فجر داكن |
يكتُبُ مهدي منصور الشعر لأنّه لا يستطيع أن يتقنَ "عملًا" آخر سواه. ذلك أنّه ممسوسٌ منذ الولادة بتلك الكهرباء البريّة التي لا ينفكّ يعملُ على ترويضها وتنقيتها من الفوضى، وتبويبها في أوزانٍ وقوافيها ورع |
بيانات
faylasof
لا مرجع
يكتُبُ مهدي منصور الشعر لأنّه لا يستطيع أن يتقنَ "عملًا" آخر سواه. ذلك أنّه ممسوسٌ منذ الولادة بتلك الكهرباء البريّة التي لا ينفكّ يعملُ على ترويضها وتنقيتها من الفوضى، وتبويبها في أوزانٍ وقوافيها ورعشات. كأنّ الشعر عنده احتفالٌ غنائيٌّ، وتسييلٌ تعبيريٌّ
لا مرجع








