انتقل إلى المحتوى

العاصفة (Q155231)

من فيلسوف
«أما أنتْ! يا لحمي ودمي وشقيقي! فلقد أغواك طموحكْ، ونبذتَ الشفقة ودواعي الفطرة.» هذه المسرحية هي آخر ما كتب «شكسبير» في حياته، ليُعرِّي المجتمع حتى قلب شهواته ورغائبه؛ ففيه يسعى الجميع وراء السُّلطة ا
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    العاصفة
    «أما أنتْ! يا لحمي ودمي وشقيقي! فلقد أغواك طموحكْ، ونبذتَ الشفقة ودواعي الفطرة.» هذه المسرحية هي آخر ما كتب «شكسبير» في حياته، ليُعرِّي المجتمع حتى قلب شهواته ورغائبه؛ ففيه يسعى الجميع وراء السُّلطة ا

      بيانات

      لا مرجع
      1981
      لا مرجع
      ١٤٣
      لا مرجع
      book_w
      لا مرجع
      «أما أنتْ! يا لحمي ودمي وشقيقي! فلقد أغواك طموحكْ، ونبذتَ الشفقة ودواعي الفطرة.» هذه المسرحية هي آخر ما كتب «شكسبير» في حياته، ليُعرِّي المجتمع حتى قلب شهواته ورغائبه؛ ففيه يسعى الجميع وراء السُّلطة المتحركة دائمًا والمتنقلة بلا توقُّف. تدور أحداث المسرحية على جزيرةٍ مهجورة بلا حصون، يحكمها بالسحر والجبروت «بروسبيرو» حاكم ميلان المغدور، هو وابنته الجميلة «ميراندا»، من أخيه «أنطونيو» الذي
      لا مرجع