عن الكتاب
كانت ثورة 25 يناير 2011 في مصر في منزلة " عودة الروح " إلى الشعب المصري ، لأنها كسرت جدار الهلع من السلطة الفاسدة والمستبدة ، وأطلقت تجربة سياسية جديدة لم تصل إلى خواتمها بعد . غير أن ثورة 25 يناير لم تنبت فجأة كحنظل صحراوي بلا جذور ، بل كانت شوطاً جديداً ومتجدداً في سلسلة الثورات الديمقراطية والوطنية في مصر ، والتي كانت ثورة عرابي في عام 1882 بدايتها الأولى ، ثم استمرت في ثورة 1919 ، وتوجّت بثورة 23 يوليو 1952 وهذا الكتاب الذي ساهم فيه عدد من الباحثين والكتاب والنقاد والناشطين الذين رصدوا وقائع هذه التجربة ومقدماتها ودروسها ، وتجليات الإبداع الأدبي والفني فيها ، هو محاولة لاكتشاف قوة المثال في هذه الثورة .