1077. ‏كتاب الرد على الأخنائي (قاضي المالكية) وإستحباب زيارة خير البرية الزيارة الشرعية لا البدعية

إسلاميات

1077. ‏كتاب الرد على الأخنائي (قاضي المالكية) وإستحباب زيارة خير البرية الزيارة الشرعية لا البدعية

سنة النشر
2025 · المزيد من كتب هذا العقد

عن الكتاب

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي   العنوان: كتاب الرد على الأخنائي (قاضي المالكية) وإستحباب زيارة خير البرية الزيارة الشرعية لا البدعية تصنيف: شيخ الإسلام بن تيمية تحقيق: الداني بن منير آل زهوي   أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلّم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار . เ وبعد؛ فإن من تمام حفظ كتاب الله وحفظ سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم الذب والدفاع عنهما، ودفع كل ما يشوبهما . ولقد سار الصحابة رضوان الله عليهم على هذا الأساس المتين، فحفظوا وصية نبيهم صلوات الله وسلامه عليه فحموا الكتاب والسنة من تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين وهذا بفضل التربية التي رباها إياهم النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلّم. ثم سار على هذا المنهج القويم من بعدهم تلاميذهم من التابعين وأئمة الدين حتى ظهرت نابتة السوء، وبدأت رائحة المبتدعة تفوح ؛ فظهر الخوارج المبتدعة الذين كفروا علياً عليه السلام وحاربوه، ثم ظهر أتباع عبد الله بن سبأ اليهودي الحاقد الذي ألب الفتن، ونشر العقائد الفاسدة الباطلة . ثم توالت الفتن وانتشرت البدع، وكثر المتكلمون في دين الله بالباطل، كالجهمية الذين عطّلوا الصفات والمتكلمين الذين حرّفوا نصوص رب العالمين، والفلاسفة المهوسين، والمعتزلة والأشاعرة ،والمرجئة وغيرهم من أصحاب المقالات المخالفة لهدي رسول رب العالمين . هذا الشرّ المستطير ؛ لم يندثر علماء أهل السنة والجماعة علماء لكن مع الطائفة المنصورة والفرقة الناجية ؛ أهل الحديث والأثر، بل إنهم لكل هؤلاء كانوا بالمرصاد، فقابلوا الباطل بالحق والجهل بالعلم والبدعة بالسنة والكذب بالصدق والادعاء بالحجة، وجردوا أهل الفتنة والبدعة من سلاحهم، وجاهدوهم بسلاح البيان والعلم فناظروهم وناقشوهم، وألفوا الردود على بدعهم وباطلهم، وأظهروا الحق، والمحجة الواضحة. وكان من بين أولئك الأئمة العلماء الثقات الأمناء ؛ شيخ الإسلام نادرة زمانه، المجدد أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني – رحمه الله ـ . فقد قضى جلَّ حياته في جهاد أهل الباطل والبدع ؛ ببيانه الواضح، وقلمه السيّال، وإمكاناته العقلية الهائلة وشجاعته النادرة، فأنتج كل ذلك هذه الثروة العظيمة من المؤلفات التي أعلى الله بها منار الحق، ودفع بها الباطل. وكان يركّز في أكثرها على أولئك المبتدعة - من صوفية وأشعرية ـ والذين يصرون على الانتساب إلى أهل السنة والجماعة، ذلك الأسلوب الذي خدعوا به الأمة الإسلامية، فأوقعوا أجيالاً منهم في أحضان البدع والخرافات المشينة" لقد كانت كتابات وجهاد ومؤلفات شيخ الإسلام تركّز على فكر ومناهج وعقائد تلك الطوائف المعتزية إلى السنة والجماعة - وهي بعيدة عنها ؛ فألف في هذا الميدان الكثير والكثير ؛ مثل : در تعارض العقل والنقل وبيان تلبيس الجهمية وجانب كبير من فتاواه، وجانب كبير من كتابه منهاج السنة الذي ألفه رداً على الروافض، ومثل «الحموية» والواسطية» و«التدمرية و التوسل والوسيلة والرد على البكري» و«الرد على الأخنائي»، وغير هذه ؛ مما صبّه حِمَماً على هذه الأصناف الخطيرة . . . » ( ۱) . ". ولا شك أن الردّ على المخالفين من المبتدعة وأهل الأهواء؛ فيه حماية للشريعة الغراء، وهو من أصول الاعتقاد واتباع سِيَرِ الأسلاف وفيه قمع للمعاندين والمنافقين، وشدّ أزر الموحدين، وإعلاء لمنهج سيد الأنبياء والمرسلين.   محتوى الكتاب: كلمات مضيئة مقدمة المحقق [ مقدمة المؤلف] مدار الدين على توحيد الله تعالى] فصل : [ الكلام على الكتاب المردود عليه ] [المردود عليه عنده شيء من الدين لكن مع جهل وسوء فهم ] [ التحذير من الكلام في دين الله بغير علم] فصل : [ بداية الرد على المعترض] 1 من قصد السفر إلى المدينة فليقصد السفر إلى المسجد ] [الفرق بين زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وبين زيارة قبره] [أول من وضع أحاديث زيارة المشاهد] فصل : [خلط المردود عليه بين زيارة القبور والسفر إليها] يوجد في الكتاب ولا في السنة دليل على استحباب زيارة القبور الأنبياء] [ إتيان مسجد النبي الله لأجل القبر ليس بطاعة] [ التفريق بين الغرباء والمقيمين في المدينة في السلام عليه خارج الحجرة ] .. قبر الرسول الهلال الهلال لأجل وأعظم أن يُزار كسائر القبور] [ المقصود الشرعي من زيارة القبور] اعتقاد النفع بالقبور هو كاتخاذها أوثاناً] شد الرحال لزيارة قبور الصالحين هو من جنس عمل المشركين] [ واجب المؤمن تجاه النبي صلى الله عليه وسلم] عداوة الأنبياء بمخالفتهم لا بموافقتهم] [ الكلام في الأحكام الشرعية لا يُسْتَدَلُّ عليه إلا بالأدلة الشرعية] [ الصلاة على النبي الله في الصلاة ، واختلاف العلماء في وجوبها ] في الحلف بالملائكة والأنبياء] [ أفضل الناس مع أنبيائهم هم الصحابة] فصل : [ الأحاديث التي احتج بها المعترض على جواز شدّ الرحال للقبور، والرد على ذلك ] [الفرق بين الزيارة الشرعية وبين الزيارة البدعية ] فصل : [ المصنف لا يحرم زيارة القبور الزيارة الشرعية ] فصل: [هل وردت أحاديث صحيحة في زيارة قبره ؟] زيارة القبور ليست من باب الإكرام والتعظيم] [الأنبياء والأولياء الذين عُبدوا من دون الله لا إثم عليهم، إنما الإثم على من عبدهم] فصل : [حديث من صلى علي عند قبري سمعته»] فصل : [مذهب السلف في زيارة قبره ] فصل : [ خلط المعترض بين زيارة الأحياء وبين زيارة القبور] فصل : [تعدّي المعترض على المصنف وجواب المصنف عليه ] من اعتقد أن السفر إلى قبر شيخ أو إمام أفضل من الحج فهو كافر] فصل : [ المردود عليه وأسجاعه الفارغة] فصل : [ كلام المصنف على حديث النهي عن شد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة] فصل : [الرد على المعترض فيما افتراه على أئمة المسلمين في أنهم يجوزون السفر إلى زيارة القبور] فصل : [ زعم المعترض أن المؤلف خرق الإجماع] فصل : [ افتراء المعترض على المصنف] [ واجب الموحد تجاه الملائكة والأنبياء] [الفرقان بين الحق والباطل] فهرس الآيات القرآنية فهرس الأحاديث فهرس المصادر والمراجع فهرس المحتويات الفهارس العامة

كتب من نفس الفترة (عقد 2020)