عن الكتاب
إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أًرسل على فترة من الرسل وانقطاع الوحي ، فكان سراجاً أنار للناس الطريق . لذا وقفوا إلى جانبه موقفاً يُحمدون عليه وأحبوه حباً لا يدانيه حب . وضحوا بأنفسهم من أجله ، ووقفوا المواقف الجريئة التي لم ير التاريخ مثلها . فعزروه ونص