النصرانية وادابها بين عرب الجاهلية

النصرانية وادابها بين عرب الجاهلية

الناشر
مؤسسة هنداوي
سنة النشر
1912
عدد الصفحات
٥٥٥ صفحة

عن الكتاب

يَضمُّ هذا الكتاب بين دفَّتَيه مجموعة كبيرة من المعلومات التاريخية والوثائق النادرة التي عُنِي المؤلف بتقصِّيها في شتَّى الكُتب، وبالأخص الكتب المقدَّسة اليهودية والمسيحية والإسلامية، وكذلك المخطوطات العربية والأجنبية، بهدف إبراز إسهامات النصارى في الحضارات العربية في زمنِ ما قبل الإسلام. ففي القسم الأول من الكتاب يحدِّثنا المؤلف باختصارٍ عن جغرافية شبه الجزيرة العربية، وما كان يعتنقه العرب من دِيانات قبل ظهور النصرانية، كما يتناول بالشرح انتشارَ النصرانية في بلاد العرب. أمَّا القسم الثاني، فيسلِّط الضوء على مَآثر النصرانية وآدابها، شاملةً الكتابةَ واللغة والأمثال والخطابة والشعر، فضلًا عن عادات النصارى الدينية والمدنية المختلفة، واهتمامهم بالصناعات والفنون، وخاصةً في مجالات هندسة البناء والتصوير والحفر والموسيقى.

عن المؤلف: لويس.

لويس شيخو: أَدِيبٌ ومُؤرِّخٌ ولاهُوتِيٌّ رَائِد، وأَحَدُ أَبرَزِ أَعلَامِ النَّهضةِ العِلمِيةِ والأَدبِيةِ فِي العَالَمِ العَرَبِي. وُلِدَ الأَبُ «لويس شيخو» اليَسُوعِيُّ فِي مَدِينةِ «ماردين» التُّركِيةِ فِي عَامِ ١٨٥٩م لعَائِلةٍ مُتَديِّنةٍ تَقِية، وَتَلقَّى تَعلِيمَهُ الأَوَّلِيَّ هُناكَ بتركيا، ثُمَّ ارتَحلَ إِلى لبنان ليُكمِلَ تَعلِيمَهُ الذِي أَخَذَ طَابَعًا دِينِيًّا؛ حَيثُ التَحقَ بِمَدرَسةِ «الآبَاءِ اليَسُوعِيِّينَ» بِمَدِينةِ «غزير» بِلبنان، ثُمَّ انتَظمَ بِسِلكِ الرَّهبَنةِ صَغِيرًا وهُوَ فِي الخَامِسةَ عَشْرَة، وَتَلقَّبَ بِاسْمِ «لويس شيخو» بَعدَ أنْ كَانَ اسمُهُ قَبلَ الرَّهبَنةِ «رزق الله يوسف». سَافَرَ إِلى فرنسا ليُتَابِعَ دِرَاسَتَهُ العُليَا فِي مَجالَيِ الفَلسَفةِ واللَّاهُوت، وكَذلِكَ تَعَلَّمَ اليُونانِيةَ واللاتِينِيةَ والفَرنسِية، كمَا تَنقَّلَ بَينَ إنجلترا وَإيطاليا وَألمانيا وَغَيرِها مِن مَراكِزِ العِلمِ الأورُوبِّية، حَيثُ اطَّلعَ عَلى مَناهِجِ الغَربِ البَحثِيةِ وَأسَاليبِهِم فِي البَحثِ وَالتَّألِيف. كمَا أَخذَ يَنسَخُ الكثِيرَ مِنَ الكُتُبِ النَّادِرةِ التِي فِي خَزائنِهِم ليَحمِلَها إِلى خَزَانةِ الكُتُبِ اليَسُوعِية. كمَا أجَادَ الإنجِلِيزِيةَ أَثنَاءَ وُجُودِهِ بِإنجلترا. وقَدْ كانَتْ هَذهِ السَّنَواتُ عَلى الرَّغمِ مِن تَرحَالِهِ المُستَمِرِّ مِن أَخصَبِ سَنَواتِهِ التَّثقِيفِيةِ وَالتَّعلِيمِية. عَادَ الأَبُ شيخو إِلى بيروت بَعدَ رِحلَةٍ دِراسِيةٍ مُثمِرةٍ وعُيِّنَ مُدرِّسًا لِلأدَبِ العَربِيِّ بِالكُليةِ اليَسُوعِيةِ ببيروت، وسُمِّيَتْ بَعدَ ذَلكَ ﺑ «كُلية القِديس يوسف». وقَدْ كَرَّسَ وَقتَهُ لدِراسَةِ التَّارِيخِ العَربِيِّ وَالإِسلَامِيِّ حَيثُ وَضَعَ فِيهِ الكَثِيرَ مِنَ الكُتُب.…

المزيد من أعمال لويس.