عن الكتاب
كتاب يتناول العلاقة بين القانون والحرية في سياق الحضارة الغربية، مسلطًا الضوء على كيفية تطور هذه المفاهيم عبر العصور وتأثيرها في تشكيل المؤسسات السياسية والاجتماعية. يستعرض الكتاب أبرز المحطات التاريخية التي أسهمت في صياغة التوازن بين السلطة القانونية والحريات الفردية، مع التركيز على النماذج الفلسفية والقانونية التي نشأت في الغرب. يصلح هذا العمل للمهتمين بدراسة تاريخ الأفكار السياسية والقانونية، وللباحثين في تطور الحضارات.