كتابٌ في الفكر الإسلامي وأصول السلوك، يجمع فيه مؤلفه بين التأصيل العلمي والمعالجة الإيمانية لمسألةٍ جوهرية في حياة المسلم، وهي السبيل إلى بلوغ السعادة في الدارين. يتناول الكتاب مسارين رئيسيين هما هجرة القلب إلى الله وهجرته إلى رسوله ﷺ، ويُبيّن أنهما الطريق الموصل إلى الباب الأعظم، مستندًا إلى النصوص الشرعية وأقوال السلف في بيان حقيقة العبودية ومقامات الإيمان. يُصلح العملُ لطلاب العلم والراغبين في تصحيح مسارهم الروحي والفكري، لقيمته العلمية والتربوية في ترسيخ العقيدة وتزكية النفس.