كتابٌ يعالج قضيةً من قضايا الفكر الإسلامي، وهي المفاضلة بين الأساليب البلاغية والبيانية في القرآن الكريم وبين ما خلّفته الفلسفة والمناهج اليونانية من أساليبَ في التعبير والاستدلال. يتناول الموضوع في سياق الدفاع عن تفوق النص القرآني في أسلوبه ومنهجه، مقارنًا بين طرق العرض والمعرفة في المصدرين. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بدراسات الإعجاز القرآني، وقضايا مقارنة الأديان والفلسفات، ومن يبحثون في أدلة أسبقية الخطاب الديني على المنطق الوضعي.