فيلسوفإسلاميات › طليعة كتاب (ذم الأشاعرة) وفيها نقدات للغماريين مع قصيدة لدرقاوي تائب
غلاف طليعة كتاب (ذم الأشاعرة) وفيها نقدات للغماريين مع قصيدة لدرقاوي تائب
إسلاميات

طليعة كتاب (ذم الأشاعرة) وفيها نقدات للغماريين مع قصيدة لدرقاوي تائب

سنة النشر2024التصنيفإسلاميات
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي   طليعة كتاب (ذم الأشاعرة) وفيها نقدات للغماريين مع قصيدة لدرقاوي تائب الدرقاوي التائب هو العلامة محمد بو خبزة حيث نص على هذا في مقدمة ( ذم الأشاعرة ) المؤلف: العلامة محمد بن الأمينة بوخبزة الحسني   بين يدي الساعة، كتاب ذم الأشاعرة والمتكلمين والفلاسفة تأليف : الأخ بظهر الغيب، الأستاذ الفاضل الناقد، الخبير، الدكتور : صادق سليم صادق، وقد أرسله إليّ منذ مدة، وشُغلتُ عنه إلى أن يسّر الله العودة إليه، فقرأته كلّه ؛ معجباً باطلاعه ؛ مستغرباً الاقتصار على آثار الشيخ أبي الفيض أحمد بن الصديق الغماري، واستخراج نقد منهج الأشاعرة والمتكلمين، وأسلافهم الفلاسفة منها . ولعل للمؤلّف - وفقه الله - هدفاً من وراء ذلك، وإلا فنقد مناهج الأشاعرة والماتريدية، ومِنْ ورائهم : المتكلمين والفلاسفة ؛ معروف متداول في أوضاع الدارسين، والباحثين، وقد وقفتُ على أبحاث قيّمة في ذلك، ورأيت المؤلف الموفّق ، أحاط - تقريباً - بآراء الشيخ الغماري، وشقيقه عبد الله ، ومواقفهما من مذهب الأشعري وكيف افترقا، ولم يتفقا ؛ مع اتحاد المنشأ، والبيئة والتربية ؛ فاتخذ أبو الفيض لنفسه مذهباً خاصاً ؛ عُرف به، كسائر مواقفه في السلوك، والأخلاق، والفقه، وأصول الحديث، وعلم الرجال، والتصوف ؛ فكان في المغرب أُمة وحده في شذوذه ، وآرائه، وسلوكه، ويَعْرِفُ هذا من اتصل به، وخالطه، وسبر وقرأ كتبه؛ فهو في توحيد الأسماء والصفات، ينحو نحو ابن تيمية وتلاميذه، ويُشيد بهم، ويصرّح بأن ما هم عليه ؛ من الحق، وأن ما أخطأوا فيه ؛ قليلٌ ؛ كذرّة بالنسبة لجبل - على حدّ تعبيره في كتاب منه إليّ- ثم هو ينافرهم ويخالفهم بعناد ،وإصرار في توحيدي الربوبية والإلهية، والعبادة، والقصد ؛ فتراه يعتقد تصرّف أوليائه في الكون؛ في حياتهم، وبعد مماتهم، وأن لهم ديواناً يُعقد بغار حراء بمكة المكرمة ؛ يحضره القُطب الذي يُسيّر دفة الكون، ولا يقع شيء من الأشياء إلا بإذنه وإشرافه ؛ حتى إن شيخه الكتاني كان يقول : بأنه لا يعتدي قط على فأر بمدينة فاس إلا بإذن المولى إدريس : دفين فاس . وله من هذا بلايا وفضائح ؛ مما هو طعن صريح في توحيد الربوبية. ولا شك أن الأخ صادقاً على ذكر من اعتقاده وزعمه ؛ أن أولياءه كانوا يُحيون الموتى، وقد سجل هذا بقلمه في كتابه الموبوء (البرهان الجلي) في قصص مما عملت أيديهم . وأما توحيد الإلهية والعبادة ؛ فقد برّر استغاثة الناس بالشيخ عبد السلام بن مشيش، وهتافهم باسمه دائماً عند ضريحه، الذي يلجأون إليه، ويطوفون به وينحرون عنده ؛ تقرباً، وتعبّداً، وحتى ما شاع بين الناس من الحلف باسمه، وقول بعضهم : وحق مولاي عبد السلام الذي خلق الدنيا والدين وبعيداً عنه، وكذلك : أضرحة المولى إدريس الأول بمدينة زرهون ، وابنه إدريس الثاني ؛ باني مدينة فاس : عاصمة العلم والقرويين وضريح أبي يعزي بقبيلة تادلة، وأضرحة الرجال السبعة بمدينة مراكش. والشيخ أبو الفيض ووالده، وجده، ومشايخ القرويين، وأرباب الزوايا، والطرق التي تفوق المائة بالمغرب: يرون هذا، ويفرحون له، ويسعون في بقائه، وازدياده ؛ لأنه مصدر عيشهم . وقد قال الشيخ في رسالته الضالة (إحياء المقبور بأدلة استحباب اتخاذ المساجد والقباب على القبور )
اقرأ على فيلسوف

كتب في إسلاميات

تفاصيل الكتاب

اللغة
ar
سنة النشر
2024