عمل يتناول بالدراسة والتحليل العلاقة بين بعض الكائنات الحية وما ورد عنها في الرسومات والنقوش الفرعونية القديمة، من منظور تفسيري يجمع بين النظرة البيولوجية والرؤية الدينية. يستعرض المؤلف بالشرح كيف نظر المصريون القدماء إلى هذه الكائنات ودلالاتها، محاولًا الربط بين المعطيات العلمية الحديثة وبين ما خلده الفن والنقش الفرعوني. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بالتاريخ المصري القديم، وباحثي الدراسات البيولوجية ذات الصلة بالحضارات، ومن يريد استكشاف أوجه التقاطع بين العلم والمعتقد.