عمل يتناول مرحلةً مهمةً من تاريخ شبه جزيرة سيناء في الفترة الممتدة بين افتتاح قناة السويس عام 1869 وصولًا إلى أحداث الحرب العالمية الأولى عام 1917، وهي حقبة شهدت تحولات جذرية في الأوضاع السياسية والعسكرية للمنطقة. يرصد الكتاب التغيرات الإدارية والاجتماعية التي طالت سيناء تحت السيادة المصرية العثمانية، مع التركيز على موقعها الاستراتيجي ودورها في الصراعات الإقليمية والدولية آنذاك. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بالتاريخ الحديث للشرق الأوسط، وخصوصًا من يدرس أوضاع المناطق الحدودية المصرية وتطورها في أواخر العهد العثماني.