عملٌ في إطار الدراسات الفكرية والنقدية، يتقصّى نشأة الاستشراق وتطوّره بوصفه خطابًا معرفيًا وسياسيًا في آنٍ معًا. ينطلق من تمحيص العلاقات المعقّدة بين إنتاج المعرفة عن الشرق الأوسط ومصالح القوى الاستعمارية، متتبّعًا أثر ذلك في تشكيل الصور الذهنية والسياسات الغربية تجاه المنطقة. يصلح الكتاب لمن يهتم بنقد الخطاب الاستشراقي وتاريخ الفكر الاستعماري، وللباحثين في قضايا التمثيل الثقافي والصراع حول الهيمنة التفسيرية على الشرق.