نبذة تعالج قضية اختلاف الفقهاء والمجتهدين في الأحكام الشرعية، وتبيّن المنهج السليم الذي ينبغي أن يسلكه المسلم عند تعارض الآراء الفقهية. يستعرض العمل طبيعة هذا الاختلاف وأسبابه المشروعة، ويفرّق بين ما هو من صميم الاجتهاد وما يجاوز حدود الإنصاف، مع تركيز على ضرورة الرجوع إلى الأصول الكلية وأدوات الترجيح بين الأقوال. يصلح الكتاب لطلاب العلم والمهتمين بفقه الاختلاف وأصول الفقه، ممن يبحثون عن توجيه عملي للتعامل مع تعدد الفتاوى في الواقع المعاصر.
ماذا يفعل غير المجتهد إن اختلفت عليه الفتاوى؟ وما النجاة له أمام الله إن اختار هذا القول أو ذاك من أقوالهم؟