فيلسوفإسلاميات › رحلة ابن بطوطة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار
غلاف رحلة ابن بطوطة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار
إسلاميات

رحلة ابن بطوطة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار

سنة النشر1853عدد الصفحات698التصنيفإسلاميات
يُعَدُّ هذا الكتابُ من أشهرِ كُتبِ الرِّحلاتِ في التاريخ؛ فقد عُرِفَ «ابن بطوطة» بكثرةِ أَسْفاره، وبسببِ شُهرتِه العالميةِ لقَّبَته «جمعيةُ كامبريدج» ﺑ «أمير الرحَّالةِ المُسلمِين». بدأَ «ابن بطوطة» رِحلتَه من «طنجة» مَسقطِ رأسِه؛ ناويًا حجَّ بيتِ اللهِ الحرام، ورحَلَ دونَ رفيقٍ ولا قَرِيب، واتخذَ في كلِّ مدينةٍ وقَفَ فيها صاحبًا، فحكى عنه وعن المدينةِ التي قابَلَه فيها. قُدِّرَ زمنُ رِحلاتِه بما يَقربُ من الثلاثينَ عامًا، وقد أَمْلى على «ابن جزي الكلبي» تَفاصيلَ تلكَ الرِّحلاتِ ونَوادرَها، وبعدَما انتهى منَ التدوينِ أطلَقَ على مؤلَّفِه هذا اسمَ: «تُحْفة النُّظَّارِ في غرائبِ الأَمْصارِ وعجائبِ الأَسْفار». لم يَكْتفِ «ابن بطوطة» بالوصفِ الخارجيِّ للأماكنِ التي زارَها، بل استفاضَ في الحديثِ عن مَداخلِ المدنِ ومَخارِجِها وطَبائعِ الشعوبِ المُختلِفةِ التي عاشَرَها، وسرَدَ العديدَ منَ الحِكاياتِ المشوِّقةِ التي جعَلَتْه من رُوَّادِ أدبِ الرحلاتِ في الأدبِ العربي، حتى إنَّنا لا نَستطيعُ الإشارةَ إلى شخصٍ كثيرِ التَّرْحالِ دونَ أن نلقِّبَه ﺑ «ابن بطوطة». هو كتاب في الرحلات وأخبار المدن، وهو يحكي أخبار أشهر رحالة مسلم الذي زار مصر وبلاد الشام والحجاز والعراق وتركية والهند والصين وجزر المليبار والبنغال وباكستان وقد عني بالأماكن والأشخاص ضمن منحيين، الأول علمي والثاني صوفي، ولم يغفل الناحية الأدبية فقد عني بأشعار الأمم التي زارها، حتى أصبح كتابه سلوة للقارىء وفائدة للمستبصر ورائداً في كتب الرحلات. وقد تم تحقيقه زيادة في الفائدة والتوضيح.

كتب في إسلاميات

المزيد من أعمال ابن بطوطة

تفاصيل الكتاب

اللغة
ar
سنة النشر
1853
عدد الصفحات
698