تعد مسألة رفع اليدين في الصلاة من المسائل المهمة، التي اهتم بها العلماء قديماً وحديثاً، والخلاف فيها مشهور ومعروف. وقد اعتنى بهذه المسألة غير واحد من أئمة أهل السنة والحديث مثل البخاري والنسائي والبيهقي والمروزي وغيرهم. وقد استوفى الإمام ابن قيم الجوزية الكلام في هذه المسألة واستعرض الحديث عنها من جميع جوانبها في كتابه "رفع اليدين في الصلاة". وهذا الكتاب مأخوذ عن النسخة الخطية الوحيدة الموجودة في المكتبة السعودية بالرياض. جاءت باعتناء وتحقيق الأستاذ "إياد بن عبد اللطيف بن ابراهيم القيس" وجاء في مقدمة المخطوط "... الانتقال من الركوع إلى القيام سواء، فكما لا يشرع الرفع في هذا الانتقال، فكذلك في الآخر، والشارع حكيم، لا يفرق بين متمائلين، ويتابع ابن قيم... "وأما رفع اليدين فأي معنى فيه؟ وأي خضوع وذل واستكانة تفهم منه؟