رواية تسرد قصة قايين وهابيل استنادًا إلى النصوص الدينية، لكنها تعيد صياغتها برؤية نقدية وفلسفية عميقة. يتتبع العمل رحلة قايين بعد طرده، فيتنقل عبر فصول من التاريخ المقدس ليشهد أحداثًا وقصصًا أنبياء، متخذًا موقفًا متسائلًا من مفهوم العدل الإلهي والشر في العالم. تصلح الرواية للقارئ المهتم بالأدب الفلسفي الذي يعيد قراءة التراث الديني بعينٍ ناقدة، وتثير أسئلة جوهرية حول حرية الإرادة والقدر.
و قدم هابيل للرب،بالإيمان ؛ قرباناً أفضل من قايين . و بالإيمان ؛ حين تلقى الرب نفسه أعطياته ، شهد له أنه بار . و من أجل ذلك مازال الحديث مذ ذاك عن ميت