كتابٌ في العقيدة الإسلامية يتناول مسألة التوحيد والشرك من خلال بحث العلاقة بين العبد وربه، ويركّز على قضية اتخاذ الوسائط بين الخلق والأنبياء عليهم السلام. يوضح المؤلف ضابطًا مهمًا في باب نواقض الإسلام، مبيّنًا الفرق بين ما يُعدّ شركًا أكبر مخرجًا من الملة وما لا يعد كذلك، مع الاستناد إلى نصوص الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح. يصلح الكتاب لطلاب العلم والمهتمين بدراسة مسائل العقيدة والتحذير من البدع والشركيات، بأسلوب علمي منهجي يعرض المسألة بوضوح وتحرير.