نبذة تأملية في العلاقة بين الحقائق العلمية الحديثة حول مصير الكون وما ورد في القرآن الكريم من إشارات إلى نهايته، يجمع الكتاب بين العرض المبسط للنظريات الفيزيائية الفلكية كالتمدد والانسحاق العظيم، وبين تفسير الآيات ذات الصلة بقيام الساعة وتغيّر أطوار السماء. يصلح العمل للقارئ المهتم بالتقارب بين الدين والعلم، ممن يبحث عن قراءة موضوعية تحترم خصوصية كل مجال دون خلط أو تعسف في التأويل.