كتاب يتناول تحولات الحركات الإسلامية في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ويسلط الضوء على تداعياتها الفكرية والسياسية على هذه التيارات. يناقش الكتاب التأثيرات المتبادلة بين الخطاب الإسلامي والاستراتيجيات الغربية، مع التركيز على إعادة تشكيل أدوار الحركات الإسلامية في السياقين المحلي والدولي. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالشأن الإسلامي السياسي وتحليل العلاقة بين الدين والعنف والسلطة.
لقد كان لأحداث 11/9/2001 أثر كبير على المجتمع الدولي والعالمين العربي والإسلامي، وخاصة حركات الإسلام السياسي بكل أطيافها، السلمي منها والعنيف، الحركي والدعوي، المقاوم وغير المقاوم.