دراسة علمية تتناول سيرة مصطفى صبري، أحد أبرز علماء الإسلام في أواخر العهد العثماني، الذي تقلّد منصب شيخ الإسلام قبل إلغاء الخلافة. يستعرض المؤلف مفرح بن سليمان القوسي جوانب من فكر الرجل ومواقفه، مع التركيز على مكانته العلمية وجهوده في التصدي للتيارات الفكرية التي واجهت العالم الإسلامي في تلك المرحلة المفصلية. يصلح الكتاب لطلاب الفكر الإسلامي والباحثين في تاريخ الدولة العثمانية، ولمن يهتم بدراسة الشخصيات الإصلاحية ودورها في سياقها التاريخي.