نبذة تسلط الضوء على قضية تهويد مدينة القدس من خلال دراسة مقابرها الإسلامية والتاريخية، بوصفها شواهد حية على الهوية العربية والإسلامية للمدينة. يتناول العمل ما تتعرض له هذه المقابر من انتهاكات ومحاولات للمصادرة أو الإزالة، في إطار سياسات أوسع تهدف إلى تغيير الطابع الديموغرافي والديني للمدينة المقدسة. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالقضية الفلسطينية، وبدراسات المقدسات والآثار، حيث يجمع بين التوثيق التاريخي والتحليل السياسي لظاهرة التهويد.