تفسيرٌ جامعٌ من التفاسير القرآنية المعروفة، يتناول الجزء الثاني منه سورًا من كتاب الله بالشرح والبيان، معتمدًا على أقوال السلف ومناهج العلماء في اللغة والنحو وأسباب النزول. يجمع المؤلف بين الرواية والدراية، فيُعنى بتوضيح المعاني مع استحضار القراءات والوجوه البلاغية، مما يجعله مرجعًا لمن يطلب فهمًا مؤسَّسًا للنص القرآني. يصلح هذا المجلد للدارسين والمتخصصين في علوم القرآن، كما يفيد القارئ المطَّلع الذي يرغب في التعمق في التفسير المسند.