عملٌ يجمع بين التأصيل المعرفي والقضية الوطنية، إذ يتناول العلاقة بين إنتاج المعرفة والفعل التحرري في السياق الفلسطيني الحديث. يسعى الكتاب إلى تفكيك الأطر المفاهيمية السائدة ويقدّم نماذج تطبيقية لقراءات معرفية تنطلق من أرضية تحررية، معنيًّا بتحليل دور الفكر والثقافة في مقاومة الرواية الاستعمارية. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بحقل الدراسات الفلسطينية وفلسفة التحرر، ممن يبحثون عن مقاربات نقدية تتجاوز السرديات التقليدية نحو بناء أدوات معرفية بديلة.