1- والهرولة تحتاج لعضو محّرك وهو الساق والرِّجل كما ثبت عند أهل الخلاف، فالألفاظ جاءت عربية، وهل للهرولة معنى آخر؟ 2- وبعد معرفة أن الهرولة يلزمها حركة، فإن ربهم رجله تتحرم من بقعة إلى أخرى، فعند احتوائها في مكان فيخلوا منها المكان الذي كانت فيه، فربهم يحتاج إلى مكان. 2- ربهم لا يحيط بكل شيء، لأن الهرولة انتقال من مكان لآخر، فإن انتقل لمكان فقد خلا منه مكان، فيظهر أن ربهم يقع في محيط أكبر منه وهو صغير والعياذ بالله.