كتاب يتناول مسألة الإيمان بالله من منظور تأملي وعلمي، متتبعًا الأدلة على وجود الخالق في مظاهر الكون بدءًا من عظمة النجوم واتساع الفضاء وصولًا إلى دقة التركيب الجيني في الكائنات الحية. يجمع المؤلف بين التأمل الفلسفي والمنهج العلمي لبيان أن الإيمان ليس مجرد تقليد، بل استجابة فطرية وعقلانية لما يراه الإنسان من إحكام في الخلق. يصلح هذا الكتاب للقارئ المهتم بفهم العلاقة بين الدين والعلم، وللمتأمل في آيات الله في الأنفس والآفاق.
إن هذا الكتاب بموضوعاته المتعددة هو رحلة علمية تأخذنا إلى هذا الكون، الذي كان يعتقد أنه مادة صلدة تمتد بسرعة فائقة وتصنع المجرات العملاقة بطريقة عشوائية