عملٌ يستعرض مسيرة الطب الإنساني منذ عصوره الأولى حيث ارتبط بالسحر والخرافات، مرورًا بمراحل تطوره عبر الحضارات المختلفة وصولًا إلى عصر النهضة الطبية الحديثة. يتناول الكتاب التحولات المنهجية في فهم الجسم البشري وعلاج الأمراض، ويسلط الضوء على الإسهامات الحضارية في بناء صرح المعرفة الطبية. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بتاريخ الأفكار وتطور العلوم، وخاصة من يريد فهم السياقات الثقافية والدينية التي أحاطت بالممارسة الطبية عبر الزمن.