يتناول هذا الجزء من الدراسة الاجتماعية جوانب من تطور المجتمع العراقي في العصر الحديث، مسلطًا الضوء على التحولات البنيوية والثقافية التي شهدتها البلاد. يعرض المؤلف جملة من الموضوعات المرتبطة بالبنية الاجتماعية وتغيراتها، مع اهتمام خاص بالتفاعل بين الدين والمجتمع في سياق تاريخي. يصلح هذا المجلد للباحثين والمهتمين بالتاريخ الاجتماعي والدراسات الإسلامية في المنطقة، ممن يبحثون عن قراءة تحليلية ترصد ملامح التكوين الاجتماعي وتطوراته دون الإغراق في التفاصيل السياسية.