كتابٌ في علم الحديث يُعنى بدراسة العلل الخفية التي تقدح في صحة الأحاديث النبوية، وهي من أدق علوم الحديث وأصعبها، إذ تتطلب معرفةً واسعة بأحوال الرواة وطرق الرواية. يتناول الجزء الثاني منه استكمالاً لما بدأه في الجزء الأول من عرضٍ للأحاديث المعلولة وتحليل أسباب عللها، مع بيان منهج المحدثين في تمييز الصحيح من السقيم. يصلح هذا الكتاب لطلاب العلم المتخصصين في علوم الحديث، والباحثين في مجال تحقيق النصوص، ممن لهم درايةٌ بمصطلحات الحديث وأصوله، ويستفيدون من تطبيقاته العملية على نماذج من الأحاديث.