كتابٌ يتناول أثر الحضارة الإسلامية في تشكّل ملامح العالم الحديث، من خلال استعراض الإسهامات المعرفية والعلمية التي ازدهرت في ظل الدولة الإسلامية وانتقلت إلى أوروبا فكانت لَبِناتٍ في نهضتها. يبحث العمل في مجالات كالفلسفة والطب والرياضيات والفلك، ويبيّن كيف حُفظت نصوصُ التراث اليوناني وطُوّرت ثم نُقلت، مع تركيز على آليات التلاقح الثقافي بين الشرق والغرب. النبذة مناسبةٌ للقارئ المهتم بتاريخ الأفكار وباحثي العلاقة بين الدين والحداثة، دون الإغراق في التفاصيل المتخصصة.