كتاب يجمع بين التراث الإسلامي في باب الفراسة وبين معطيات العلم الحديث في قراءة ملامح الوجه ودلالاتها النفسية والسلوكية. يستعرض المؤلف الأسس التي قامت عليها الفراسة عند علماء المسلمين القدامى، ثم يعرضها على ضوء الدراسات المعاصرة في علم النفس ولغة الجسد. يتناول الكتاب موضوعات مثل ارتباط السيماء بالخلق والطباع، وكيف يمكن الاستفادة من هذه المعرفة في التعامل الاجتماعي وفهم الآخرين. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بالجمع بين الرؤية الإسلامية والمعرفة النفسية الحديثة، ويسعى إلى تقديم رؤية متوازنة لا تغفل البعد الإيماني في فهم البشر.