عنوانٌ يُطلّ على موسوعةٍ علميةٍ جامعةٍ وضعها الفقيهُ الشافعيّ ابنُ المقري، جمع فيها بين علم الفقه وتاريخه وبين ضروبٍ من اللغة والإنشاء. يتنقل الكتاب بين أبواب الفقه وأصوله، معرّجًا على مسائلَ تاريخيةٍ تتصل بالعلماء والبلدان، وصولًا إلى مباحث في القوافي وأسرار الشعر، ما يجعله شاهدًا على سعةِ تصنيف مؤلفه. يصلح هذا السفرُ للباحثين في الدراسات الفقهية والتاريخية والأدبية، ولمن يرومُ الوقوفَ على نمطٍ من التصنيف الموسوعي الذي يجمع فروعًا من المعرفة تحت عنوانٍ واحد.