فيلسوفإسلاميات › كتاب الحوض والكوثر
غلاف كتاب الحوض والكوثر
إسلاميات

كتاب الحوض والكوثر

التصنيفإسلاميات
سلسلة الكامل / 493 / الكامل في تقريب كتاب ( الحوض والكوثر لبقي بن مخلد ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 60 حديث / وبيان بلادة وخبث المنافقين الذين ينكرون نزول القرآن والسنن علي أكثر من حرف يقول المؤلف : بعد كتابي الأول ( الكامل في السُّنن ) أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها بكل من رواها من الصحابة بكل ألفاظها ومتونها المختلفة ، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف ، مع الحكم علي جميع الأحاديث ، وفيه ( 64,000 / الإصدار الخامس ) أربعة وستون ألف حديث ، آثرت أن أجمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور في كتب منفردة تسهيلا للوصول إليها وجمعها وقراءتها . _ روي أحمد في مسنده ( 19279 ) عن أبي برزة الأسلمي قال سمعت رسول الله يقول في الحوض من كذَّب به فلا سقاه الله منه . ( صحيح ) _ الإمام أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد الأندلسي المتوفي عام ( 276 هجرية ) أحد أكابر أئمة الحديث والفقه . قال الإمام الذهبي ( بقي بن مخلد بن يزيد ، الإمام القدوة ، شيخ الإسلام ، أبو عبد الرحمن الأندلسي القرطبي الحافظ ، صاحب ( التفسير ) و( المسند ) اللَّذيْن لا نظير لهما ... وعُنِي بهذا الشأن عناية لا مزيد عليها وأدخل جزيرة الأندلس علما جمّاً ، وبه وبمحمد بن وضاح صارت تلك الناحية دار حديث ... وكان إماما مجتهدا ، صالحا ربانيا صادقا مخلصا ، رأساً في العلم والعمل ، عديم المِثل منقَطعِ القرين ، يُفتِي بالأثر ولا يقلد أحدا ) ( سير أعلام النبلاء للذهبي / 13 / 285 ) وقال الإمام ابن حزم ( ثقة ضابط متقن ، جارٍ في مضمار البخاري ومسلم والنسائي ) ( الوافي بالوفيات للصفدي / 10 / 116 ) وقال الإمام الحميدي ( من حُفَّاظ المحدِّثين وأئمة الدين والزُّهَّاد الصالحين ... وكتب المصنفات الكبار والمنثور الكثير وبالغ في الجمع والرواية ورجع إلي الأندلس فملأها علما جَمّاً ) ( جذوة المقتبس لابن أبي نصر الحميدي / 177 ) وقال الإمام ابن عساكر ( أحد علماء الأندلس ، ذو رحلة واسعة ) ( تاريخ دمشق لابن عساكر / 10 / 354 ) وقال الإمام السيوطي ( بقي بن مخلد الإمام شيخ الإسلام ... وكان إماما عالما قدوة مجتهدا لا يقلد أحدا ، ثقة حُجَّة ، صالحا عابداً أوَّاهاً مُنيبِا ، عديم النظير في زمانه ) ( طبقات الحفاظ للسيوطي / 282 ) ، وغير ذلك ممن هو مذكور في كتب السِّيَر والتراجم . _ روي البيهقي في البعث والنشور ( 158 ) عن أنس بن مالك وسمع رجلا يتكلم في الحوض فقال ( ما حسبت أن أعيش حتي أري مثلكم ينكر الحوض ! لقد تركت بعدي عجائز ما تصلي واحدة منهن صلاة إلا سألَتْ الله أن يوردها حوض محمد ) ( صحيح ) وقال الإمام بدر الدين العيني ( قد أنكر الحوضَ الخوارجُ وبعضُ المعتزلة ) ( عمدة القاري للعيني / 23 / 136 ) _ حديث حوض النبي من الأحاديث المقطوع بثبوتها عن النبي . وهو مروي عن أكثر من ثلاثين ( 30 ) صحابيا ومنهم : أبو أمامة الباهلي وأبو سعيد الخدري وأبو هريرة وابن عمر وعتبة السلمي وحذيفة بن أسيد وزيد بن أرقم وثوبان بن بجدد وحذيفة بن اليمان وجابر بن سمرة وأبو ذر الغفاري ، وعبد الرحمن بن عسيلة وأنس بن مالك وأم سلمة وأسامة بن زيد وعبد الله بن عمرو والبراء بن عازب والصنابح بن الأعسر وميمونة وجابر بن عبد الله وأسيد بن حضير وابن مسعود ، وأبو الدرداء وأبو بكرة وسلمان والعرباض بن سارية وعمر بن الخطاب وسهل الساعدي وأسماء بنت أبي بكر وأبو موسي الأشعري وخباب بن الأرت وكعب بن عجرة وحارثة بن وهب والمستورد بن شداد والحسن بن علي ، وغيرهم . _ ولم يختلف أحد من أئمة الحديث والفقه في حوض النبي ولم يرِد عن واحد منهم إنكاره ، بل كل ما ورد عنهم الإنكار الشديد علي من كذب علي النبي متعمدا وقال لم يقل النبي أن له حوضا في الآخرة . _ وقد أدخل كثير من الأئمة بعض أحاديث الحوض في الصحاح والسنن ، بل لا يكاد يخلو كتاب حديثي من ذكر بعض أحاديث الحوض . لكن أفرد الإمام بقي بن مخلد جزءا صغيرا في بعض أحاديث الحوض . وأجزم أنه لم يُرِد جمع الأحاديث الواردة فيه كلها ، بل ولا جمع روايات الحديث عن كل صحابي ، وإنما أراد أن يكون جزءا حديثيا مختصرا صغيرا ينظر فيه عموم الناس لليقين بثبوت الحوض . فروي فيه بعض أحاديث الحوض عن ستة عشر ( 16 ) صحابيا وهم : أبو أمامة الباهلي وأبو سعيد الخدري وابن عمر وعتبة السلمي وحذيفة بن أسيد وزيد بن أرقم وثوبان بن بجدد وحذيفة بن اليمان وجابر بن سمرة وأبو ذر الغفاري وعبد الرحمن بن عسيلة وأنس بن مالك وأم سلمة وأسامة بن زيد وعبد الله بن عمرو والبراء بن عازب . ثم أتي من بعده الإمام الثقة الثبت الحافظ المؤرخ أبو القاسم ابن بشكوال فأضاف إليه تتمة أو كما يسمي ذلك بعض الأئمة ب( الذيل ) أو ( التذييل ) . فأضاف بعض الروايات لحديث الحوض عن تسعة ( 9 ) من الصحابة وهم : الصنابح بن الأعسر وميمونة وجابر بن عبد الله وأسيد بن حضير وابن مسعود وأبو الدرداء وأبو بكرة وسلمان والعرباض بن سارية . وأيضا لم يقصد الإمام ابن بشكوال جمع أو استقصاء كل الأحاديث الواردة في الحوض . فما زال في الحوض أحاديث أخري من رواية عدد من الصحابة ومنهم : أبو هريرة وعمر بن الخطاب وسهل الساعدي وأسماء بنت أبي بكر وأبو موسي الأشعري وخباب بن الأرت وكعب بن عجرة وحارثة بن وهب والمستورد بن شداد والحسن بن علي . فهؤلاء عشرة أيضا علي الأقل ، إذ هناك غيرهم أيضا لكن المقام ليس مقام استقصاء . وسأُفرِدُ أحاديث الحوض في جزء مستقل . _ روي أبو داود في سننه ( 4597 ) عن معاوية عن النبي قال سيخرج من أمتي أقوام تتجاري بهم الأهواء كما يتجاري الكلب بصاحبه ، لا يبقي منه عِرقٌ ولا مِفصلٌ إلا دخله . ( صحيح ) وروي الحاكم في المستدرك ( 3 / 544 ) عن عوف بن مالك عن النبي قال تفترق أمتي علي بضع وسبعين فرقة ، أعظمها فتنة علي أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال . ( صحيح ) وروي البخاري في صحيحه ( 1291 ) عن المغيرة بن شعبة عن النبي قال من كذب عليَّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النار . ( صحيح ) وانظر في ذلك كتاب رقم ( 374 ) ( الكامل في تواتر حديث من كذب عليَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار من ( 50 ) طريقا مختلفا إلي النبي وبيان اختلاف الأئمة في كفر فاعله وبيان كثرة ما يقع من ذلك في الغناء والتمثيل ) وكتاب رقم ( 449 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث يأتي أناس يقيسون الأمور برأيهم فيهدم الإسلام من ( 40 ) طريقا وبيان عادة المنافقين في نقض القرآن وهدم السنن وتكذيب المتواتر بإدخال الاحتمالات المجردة بالمزاج والهوي ) وكتاب رقم ( 351 ) ( الكامل في آيات وأحاديث إن المنافق لا يستعمل من الدين إلا ما وافق هواه وما ورد من آيات وأحاديث في صفة النفاق ونعت المنافقين / 690 آية وحديث ) وكتاب وكتاب رقم ( 389 ) ( الكامل في أحاديث من كتم علما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله من عمله شيئا مع بيان أشهر عشر طرق يستعملها أهل النفاق والفسق في تحريف الدلائل / 570 آية وحديث ) _ والكذب علي النبي بنوعين . الكذب عليه بنسبة قول إليه لم يقله أو فعل لم يفعله . والكذب عليه بنفي قول قد قاله أو فعل قد فعله فيقول الكاذب لم يقله ولم يفعله . _ وقد اختلف الأئمة في كفر الكاذب علي النبي كفرا أكبر علي قولين . القول الأول أنه كافر وأن تعمد الكذب علي النبي كفر أكبر مخرج من الملة . والقول الثاني أنه كبيرة من أشد الكبائر لكنه ليس بمخرج من الملة . وقال بكلا القولين عدد ليس بقليل من الأئمة . _ واتفق الأئمة علي كفر المنكر لأحد الأحاديث المتواترة عن النبي ، واختلفوا في كفر منكر خبر الواحد الصحيح وإن اتفقوا علي تضليله . وفي المسألة بسطٌ كثيرٌ ليس هذا موضع تفصيله إلا أني آثرت التنبيه علي ذلك ليعلم المتكلم شناعة حاله وشديد مآله . _ وذلك الحكم الذي صرح به مئات من الصحابة والتابعين والأئمة حكم مقطوع بثبوته بل وصار من المعلوم من الدين بالضرورة ، ولم يكن يخالف في ذلك حتي أفحش الفسقة وأبلد الأغبياء وأجهل المغفلين . حتي يأتي كالعادة قديما وحديثا أغرار كعادتهم يجلس واحدهم علي استه ويذهب في خيال بعيد ويسرح في شرود مريب ثم يفيق بعد أن ملأت شياطينه جوفه حتي فاح ، فراحوا يقولون تصريحا وتلميحا أن الصحابة والتابعون والأئمة كلهم حفنة من الحمقي والمغفلين الذين لا يعرفون الإسلام ويجهلون القرآن ويكذبون علي النبي ولا يدركون حتي أصول اللغة . حتي أتي هؤلاء بعلمهم المتين ونظرهم السمين ليخبروا الناس بما جهله الصحابة والتابعون والأئمة ويخرجوهم من ظلمات الصحابة والأئمة إلي أنوار الحدثاء الملمة . فراحوا ينقضون كل ما لا يجري علي أهوائهم حتي وإن كان من المقطوع به المعلوم من الدين بالضرورة . وماكان يستحي أن ينطق به أفحش الفسقة وأبلد الأغبياء صار ينطق به من ينسبهم البعض إلي العلم والفهم . وما كان الصحابة والتابعون والأمة يستتيبون قائله صار عند هؤلاء خلافا حسنا جميلا لابد منه . وليس في هؤلاء نقطة من علم ولا طرفة من فهم ولا مسكة من دين . _ وروي البخاري في صحيحه ( 4992 ) عن عمر بن الخطاب عن النبي قال إن هذا القرآن أنزل علي سبعة أحرف . ( صحيح ) وهو حديث متواتر عن النبي ورواه خمسة عشر ( 15 ) صحابيا علي الأقل . وقبل ورود الحديث فمن المتواتر المعلوم من الدين بالضرورة وجود قراءات للقرآن وبينها اختلافات في بعض الألفاظ وفي تشكيل بعض الكلمات . وهذا ليس شيئا يعلمه عوام الناس فقط حتي ممن لم يدرسوا شيئا من علوم القرآن بالكلية ، بل هو أمر يعلمه الكفار والمشركون أنفسهم من أول عهد النبي ثم علي مدي القرون بعده . وهذا القرآن نفسه وهو الذي حفظه الله بحفظه وتعبدَّ الناس بتلاوته ووعدهم الأجر علي قراءة ألفاظه . فلو أراد الله أن يجعل القرآن كله علي حرف واحد لفعل . ثم يأتي منافقون بلداء ، الحدثاء منهم والقدماء ، فيتمحّكون بالحجة السخيفة البالية البليدة أن في ألفاظ السنن والأحاديث اختلاف وليست مروية علي لفظ واحد ! . وهؤلاء هم المنافقون محضا العابثون صرفا . فقل لهم أيها المنافقون إن الله قد أنزل القرآن نفسه علي سبعة أحرف ، وللقرآن ذاته قراءات متواترة وليست كلها علي نفس اللفظ ، أم لم يسمع بهذا أحد منكم قبلا ؟! . فإن كان الله أنزل القرآن نفسه علي سبعة أحرف وجعل له القراءات المشهورة فكيف بالسنة النبوية ! . أيكون القرآن علي سبعة أحرف وتكون السنة النبوية علي حرف واحد ! . _ ومن بلادة بعضهم أو خبثهم أو كلا الأمرين معا ، قولهم في أحاديث الحوض أنها رويت بألفاظ مختلفة ، ففي بعضها أن الحوض عرضه من أيلة إلي صنعاء ، وفي بعضها من المدينة إلي عمان ، وفي بعضها من صنعاء إلي مكة ، ونحو ذلك . فيقال لهؤلاء قبل كل شئ هل أراد النبي أصلا أن هذه المسافة هي نفسها بالضبط عرض الحوض وطوله ؟! هل نذهب نقيس تلك المسافة بالضبط ونقول هذا هو طول الحوض وعرضه ونحسب مساحته بالكيلو متر ! . هذا غباء محض . فإنما أراد النبي تقريب سعة الحوض للسامعين فيعطي في كل مرة تقريبا مفهوما للسامع . بل إن الأطفال الصغار يعرفون هذا . فحين يسأل الأب ابنه أتحبني ؟ فيقول الطفل نعم ، فيسأله قدر ماذا ؟ فيفرد الطفل ذراعيه ويقول هكذا ! . فهل يُقاَس الحب بفرد الذارعين ؟! أم صار ما بين الذراعين وحدة قياس للحب ! . صار هؤلاء يتمحكون بجهالة ويجادلون بخباثة فيما يعرفه الأطفال الصغار ! . _ ومن الغرائب التي تدعو لشديد نظر أن بعض المنافقين والمشركين حين كانوا يتكلمون قديما في أصول الدين لنقضها كان يتكلم منهم الأذكياء ويظهرون ذلك في كلامهم ودلائلهم . وليس كون المرء منافقا أو مشركا مانعا من الإقرار بذكائه ودهائه . لكن حتي ذلك الأمر قد تغير وصار المتكلمون في نقض أصول الدين أناس فيهم بلادة شديدة وغباء واضح ولا يعرف الواحد منهم أصلا كيف يستدل للشئ وعليه ! ، ثم يقال لهم المفكرون والنجوم ، وما هم إلا حفنة من الحمقي والمغفلين وجدوا من يعينهم بالقدرة والمال . ولكلام هؤلاء الحدثاء في هذا الحديث خاصة وغيره عامة دلالة صريحة شديدة عنهم . _ وقد كان بعض الخوارج والمعتزلة قديما ينكرون عددا ليس بالقليل من الأحاديث المتواترة لكن ليس يقولون كبلادة الحدثاء أنها غير ثابتة . بل الفرق شديد ، فهؤلاء كانوا يثبتون تلك الأقوال إلي الصحابة لكنهم يقولون أن كثيرا من أصحاب النبي ومنهم الذين رووا هذه الأحاديث كانوا كفارا وارتدوا بعد النبي ! ، فبالتالي أقوالهم ليست مقبولة فرواية الفاسق والكافر مردودة قطعا . فهؤلاء نطقوا زعمَهم بتصريح وأعلنوا نقضَهم للدين من غير تلميح ، فلعل بعض الحدثاء في قلوبهم ما شابه قلوب أسلافهم . وروي أحمد في فضائل الصحابة ( 8 ) عن أنس بن مالك قال قال رسول الله من سبَّ أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا . ( صحيح لغيره ) وانظر في ذلك كتاب رقم ( 422 ) ( الكامل في أحاديث من سبَّ أصحاب النبي فهو منافق عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا يقبل الله من عمله شيئا وبيان أسلوب الحدثاء في شتم الصحابة باتهامهم بالجهل بالإسلام ونقض الدين / 250 حديث ) _ وقد أفردت بعض أمور أخري نحو ذلك في كتب سابقة مثل كتاب رقم ( 205 ) ( الكامل في تواتر حديث تفترق أمتي علي ( 73 ) ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة من ( 14 ) طريقا مختلفا عن النبي ) وكتاب رقم ( 428 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن من لم يؤمن بمحمد رسول الله فهو كافر مشرك وإن آمن بمن سواه من الرسل وأن ذلك مقطوع به معلوم من الدين بالضرورة مع ذِكر ( 240 ) صحابيا وإماما منهم و( 500 ) مثال من آثارهم وأقوالهم وبيان عادة المنافقين في تحريف القرآن بالجدل ) وكتاب رقم ( 427 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن رجم الزاني حكم متواتر مقطوع به معلوم من الدين بالضرورة مع ذِكر ( 380 ) صحابيا وإماما منهم و( 750 ) مثالا من آثارهم وأقوالهم وبيان عادة الحدثاء في تكذيب الصحابة وهدم المتواتر واتهام الأئمة ) وكتاب رقم ( 476 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن آية ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصاري والصابئين ) نزلت في من مات قبل بعثة النبي محمد وأن ذلك حكم متواتر معلوم من الدين بالضرورة وبيان عادة الحدثاء في تكذيب القرآن وهدم المتواتر واتهام الأئمة / 800 آية وحديث وأثر ) وكتاب رقم ( 225 ) ( الكامل في تواتر حديث أُمِرت أن أقاتل الناس حتي يقولوا لا إله إلا الله من ( 35 ) طريقا مختلفا إلي النبي وذِكر ( 135 ) إماما ممن صححوه وبيان اتفاق الأئمة علي موافقته للقرآن مع إظهار التساؤلات حول تعصيب الإنكار علي الإمام البخاري رغم موافقة جميع الأئمة له) وكتاب رقم ( 424 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي العمل بحديث أُمِرتُ أن أقاتل الناس وقولهم لا يُقبَل من المشركين إلا الإسلام أو القتل ومن غيرهم الإسلام أو الجزية والصَّغَار مع ذِكر ( 260 ) صحابيا وإماما منهم و( 900 ) مثال من آثارهم وأقوالهم ) وكتاب رقم ( 260 ) ( الكامل في أحاديث عذاب القبر وبيان أنه ثبت من رواية ثلاثة وخمسين ( 53 ) صحابيا عن النبي / 290 حديث ) وكتاب رقم ( 261 ) ( الكامل في أحاديث نظر المؤمنين إلي وجه الله في الآخرة وبيان أنه ثبت من رواية عشرين ( 20 ) صحابيا عن النبي / 75 حديث ) وكتاب رقم ( 262 ) ( الكامل في أحاديث كتابة الصحابة لأقوال النبي وأوامره ونواهيه في حياته وأمر النبي لهم بذلك / 300 حديث ) وكتاب رقم ( 263 ) ( الكامل في أحاديث أوتيت القرآن ومثله معه ومن أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصي الله / 350 آية وحديث ) وكتاب رقم ( 386 ) ( الكامل في الأحاديث الناقضة والمخصصة لحديث إن شاء عذبه وإن شاء غفر له وأن ذلك فيما لا يتعلق بحقوق الناس وفيما لا يصرّ عليه ويجاهر به صاحبه مع بيان شدة ضعف دلالة حديث قاتل المائة / 640 حديث ) وكتاب رقم ( 401 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن آية ( لستَ عليهم بمسيطر ) منسوخة ليس عليها عمل بالكلية مع ذِكر ( 270 ) صحابيا وإماما منهم وبيان عادة الحدثاء في ترك المحكم والاحتجاج بالمنسوخ / 800 حديث وأثر ) وكتاب رقم ( 404 ) ( الكامل في تواتر حديث النهي عن الاستغفار لأبي طالب وأنه في ضحضاح من النار من ( 15 ) طريقا مختلفا إلي النبي وبيان أثر ذلك علي من دون أبي طالب بالأضعاف ) وكتاب رقم ( 407 ) ( الكامل في إثبات أن العلة في عدة النساء تعبدية محضة وأن استبراء الرحم علة فرعية في بعض الحالات بعشرة أدلة متفق عليها وبيان أثر ذلك علي مصطلح الضرورات الخمس / 90 حديث وإجماع ) وكتاب رقم ( 408 ) ( الكامل في آيات وأحاديث إن الله علي عرشه فوق السماوات السبع / 370 آية وحديث ) وكتاب رقم ( 410 ) ( الكامل في أحاديث المعاملات المالية وما ورد فيها من أحكام مع بيان اتفاق الصحابة والأئمة علي حرمة بيع الخمر وشرائها والتجارة فيها وبيان جواز عمليات زرع الأعضاء / 1200 حديث ) وكتاب رقم ( 415 ) ( الكامل في أحاديث التساهل في الدين وما ورد فيه من ذم ولعن ووعيد وحدود وعقوبات مع بيان الدلائل الناقضة لمصطلح الوسط / 4100 حديث ) وكتاب رقم ( 416 ) ( الكامل في بيان أن حديث النساء شقائق الرجال حديث آحاد مُختَلف فيه بين حسن وضعيف وبيان سبب وروده وبيان عادة الحدثاء في نقض المتواتر والتناقض في استعمال أحاديث الآحاد ) وكتاب رقم ( 418 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث من ترك المِراء من ( 16 ) طريقا عن النبي وبيان أن ذلك في جدال الهوي والباطل وبيان كذب القائل لا إنكار في مسائل الخلاف وثبوت إجماع الصحابة والأئمة علي خلاف ذلك / 100 حديث وأثر ) وكتاب رقم ( 421 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن حد السارق قطع يده اليمني ثم رجله اليسري مع ذِكر ( 150 ) صحابيا وإماما منهم وبيان عادة الحدثاء الأغرار في اتهام أصحاب النبي وأئمة المسلمين بالجهالة ونقض الدين ) وكتاب رقم ( 422 ) ( الكامل في أحاديث من سبَّ أصحاب النبي فهو منافق عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا يقبل الله من عمله شيئا وبيان أسلوب الحدثاء في شتم الصحابة باتهامهم بالجهل بالإسلام ونقض الدين / 250 حديث ) وكتاب رقم ( 423 ) ( الكامل في بيان اختلاف الأئمة في تعريف النكاح وأنه يقع علي عقد النكاح دون الجِماع والوطء وبيان أثر ذلك علي نكاح التحليل وفحش العامِلين به / 40 أثر ) وكتاب رقم ( 426 ) ( الكامل في أحاديث لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان كافرا من أصحاب النار مع بيان اتفاق الصحابة والأئمة علي جواز إطلاق لفظ المشركين علي أهل الكتاب / 250 آية وحديث و30 أثر ) وكتاب رقم ( 429 ) ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث الأئمة من قريش والناس تبع لهم من خمسين ( 50 ) طريقا عن النبي وبيان اتفاق الصحابة والأئمة علي العمل به وبيان شدة ضعف المعتزلة في جمع طرق الأحاديث وتعمد خلافها ) وكتاب رقم ( 430 ) ( الكامل في آيات وأحاديث لا يأمن مكر الله إلا الكافرون والويل للمُصِرِّين علي الكبائر وما ورد في ذلك المعني من أحاديث وبيان معني قول الأئمة المعاصي بريد الكفر / 700 آية وحديث ) وكتاب رقم ( 433 ) ( الكامل في إثبات أن حديث اذهبوا فأنتم الطلقاء حديث آحاد مختلف فيه بين ضعيف ومتروك ومكذوب وبيان أن الطلقاء أسلموا يوم فتح مكة وأثر ذلك علي احتجاج الحدثاء بالمكذوب وترك المتواتر المُجمَع عليه ) وكتاب رقم ( 435 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن آية واضربوهن تعني الضرب الجسدي المعروف وليس المجازي وأن ذلك حكم متواتر مقطوع به معلوم من الدين بالضرورة مع ذِكر ( 230 ) صحابيا وإماما منهم وبيان عادة الحدثاء في تكذيب الصحابة وهدم المتواتر واتهام الأئمة ) وكتاب رقم ( 436 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي حرمة المعازف والغناء وفسق فاعلها مع ذِكر ( 230 ) صحابيا وإماما منهم وبيان كذب وفحش من نقل عن أحد الأئمة خلاف ذلك ) وكتاب رقم ( 437 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن حد الردة بقتل من يرتد عن الإسلام بقول أو فعل حكم متواتر مقطوع به معلوم من الدين بالضرورة مع ذِكر ( 360 ) صحابيا وإماما منهم و( 640 ) مثالا من آثارهم وأقوالهم وبيان عادة الحدثاء في تكذيب الصحابة وهدم المتواتر واتهام الأئمة ) وكتاب رقم ( 438 ) ( الكامل في أحاديث بُعِثتُ بين جاهليتين أخراهما شرٌّ من أولاهما ويأتي زمان يصير المنكر معروفا والمعروف منكرا ويتكلم الفاسق التافه في أمر العامة وبيان عادة المنافقين في قلب أحكام الفسق والفحش والشرك إلي ألفاظ المدح والتفخيم والتعظيم / 1050 حديث ) وكتاب رقم ( 439 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن الكافرين والمشركين مخلدون في النار ولا يخرجون منها إلي الجنة أبدا وأن ذلك حكم متواتر مقطوع به معلوم من الدين بالضرورة مع بيان خبث المنافقين الذين وصفوا الله بالكذب والعبث / 480 آية وحديث وأثر ) وكتاب رقم ( 440 ) ( الكامل في إثبات أن حديث أنتم أعلم بأمور دنياكم غير متواتر ولا يرويه إلا ثلاثة من الصحابة وبيان بشاعة وغباء استعمال المنافقين لهذا الحديث في تكذيب القرآن والمتواتر من السنن والأحكام ) وكتاب رقم ( 441 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن من سبَّ النبي أو انتقصه يجب قتله مسلما كان أو كافرا وأن ذلك حكم معلوم من الدين بالضرورة مع ذِكر ( 430 ) صحابيا وإماما منهم و( 1000 ) مثال من آثارهم وأقوالهم مع بيان سبعة أمور قاضية بأن تمثيل النبي كفر أكبر ) وكتاب رقم ( 442 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث يُؤتَي بالموت في صورة كبش فيُذبَح من ( 20 ) طريقا وذِكر ( 90 ) إماما ممن صححوه مع بيان خبث المنافقين الذين يردون السنن مع عدم استطاعتهم إثبات تواتر القرآن عن جميع الصحابة ) وكتاب رقم ( 443 ) ( الكامل في إثبات أن حديث ما التفت يمينا ولا شمالا يوم أحد إلا وأري أم عمارة تقاتل دوني حديث آحاد مختلف فيه بين ضعيف ومتروك ومكذوب وأثر ذلك علي تمحك الحدثاء بالاحتجاج بالمكذوب وترك المتواتر ) وكتاب رقم ( 446 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي وجوب الحجاب والجلباب علي المرأة واستحباب تغطية الوجه ووجوب ذلك إن كان عليه زينة وأن ذلك حكم متواتر معلوم من الدين بالضرورة مع ذِكر ( 680 ) مثالا من آثارهم وأقوالهم ) وكتاب رقم ( 447 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي الاحتجاج بحديث أيما امرأة تعطرت فمرت برجال فيجدوا ريحها فهي زانية وأن ذلك حكم متواتر مقطوع به مع ذِكر ( 500 ) مثال من آثارهم وأقوالهم وبيان دخول ما يكون أشد من التعطر في ذلك ) وكتاب رقم ( 448 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث صلاة المرأة في بيتها خيرٌ من صلاتها في المسجد من ( 21 ) طريقا عن النبي وبيان اتفاق الصحابة والأئمة علي ذلك وكراهة خروجها لغير ضرورة مع ذِكر ( 170 ) مثالا من آثارهم وأقوالهم ) وكتاب رقم ( 449 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث يأتي أناس يقيسون الأمور برأيهم فيهدم الإسلام من ( 40 ) طريقا وبيان عادة المنافقين في نقض القرآن وهدم السنن وتكذيب المتواتر بإدخال الاحتمالات المجردة بالمزاج والهوي ) وكتاب رقم ( 451 ) ( الكامل في أحاديث لا تَشَبَّهوا باليهود والنصاري ومن تشبه بقوم فهو منهم وما ورد في التشبه بالكافرين من نهي وذم ووعيد / 180 حديث ) وكتاب رقم ( 456 ) ( الكامل في أحاديث من سمع نداء الصلاة فلم يأت المسجد فلا صلاة له والأحاديث الدالة علي وجوب صلاة الجماعة وبيان كذب وبلادة من نقل عن أحد الأئمة خلاف ذلك / 70 حديث ) وكتاب رقم ( 457 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد وقول النبي لرجل أعمي لا أجد لك رخصة في ترك صلاة الجماعة من ( 30 ) طريقا عن النبي وبيان شدة تعنت وجهالة من زعم أنه ضعيف ) وكتاب رقم ( 458 ) ( الكامل في تواتر حديث القيام عند مرور الجنازة عن خمسة عشر ( 15 ) صحابيا عن النبي وإنكارهم علي عائشة في حفظها وتأويلها وبيان عادة المنافقين في التمحك بالزلات والأخطاء ) وكتاب رقم ( 270 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي جواز زواج الرجل بأربع نساء باشتراط القدرة المالية فقط مع ذِكر ( 180 ) صحابيا وإماما منهم وذِكر بعض الصحابة الذين تزوجوا سبعين ( 70 ) امرأة ومنهم الحسن بن علي ) وكتاب رقم ( 280 ) ( الكامل في شهرة حديث تستحل طائفة من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها من تسع ( 9 ) طرق مختلفة إلي النبي وذِكر عشرين ( 20 ) إماما ممن صححوه وبيان دخول أي كبيرة في مثل ذلك بالقياس ) وكتاب رقم ( 285 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث أخوف ما أخاف علي أمتي منافق يجادل بالقرآن من ( 16 ) طريقا عن النبي وذِكر عشرين ( 20 ) إماما ممن صححوه واحتجوا به ) وكتاب رقم ( 294 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي وجوب إقامة العقوبات والتعزير علي المجاهرين بالمعاصي والكبائر وجواز بلوغ التعزير إلي القتل مع ذِكر ( 160 ) صحابي وإمام منهم و( 300 ) مثال من آثارهم وأقوالهم ) وكتاب رقم ( 296 ) ( الكامل في أحاديث من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ومن قاتل في منع حد من حدود الله فهو في سبيل الشيطان وما ورد في ذلك من مدح وذم ووعد ووعيد / 1800 حديث ) وكتاب رقم ( 297 ) ( الكامل في أحاديث العلماء أمناء الرسل ما لم يخالطوا السلطان ويدخلوا في الدنيا فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم واتهموهم علي دينكم وهم شر الخلق عند الله وما ورد في ذلك المعني من أحاديث / 300 حديث ) وكتاب رقم ( 304 ) ( الكامل في أحاديث إن الله يغضب إذا مُدح الفاسق ولا تقوم الساعة حتي ينتشر الفسق والفحش ويكون المنافقون أعلاما وسادة وما ورد في ذلك المعني من أحاديث / 1350 حديث ) وكتاب رقم ( 305 ) ( الكامل في إثبات عدم تهنئة النبي لأحد من اليهود والنصاري والمشركين بأعيادهم وعدم ورود حديث أو أثر بذلك عن النبي أو الصحابة أو الأئمة ولو من طريق مكذوب وبيان دلالة ذلك ) وكتاب رقم ( 306 ) ( الكامل في أحاديث استشهد رجل في سبيل الله فقال النبي كلا إني رأيته في النار في عباءة سرقها وما في ذلك المعني من أحاديث في عدم تكفير الشهادة لبعض الكبائر / 40 حديث ) وكتاب رقم ( 309 ) ( الكامل في إثبات كذب حديث وجود بيوت الرايات الحُمر للزنا في المدينة في عهد النبي وبيان أن من آمن بذلك فقد اتهم النبي بارتكاب الكبائر واستحلال المحرمات ) وكتاب رقم ( 310 ) ( الكامل في أحاديث أن الصلاة والصيام والفرائض وفضائل الأعمال لا تكفّر الكبائر وإنما تكفر الصغائر فقط / 80 حديث ) وكتاب رقم ( 312 ) ( الكامل في تواتر حديث أمر النبي النساء بالخِمار والواسع من الثياب من ثمانية وأربعين ( 48 ) طريقا مختلفا إلي النبي وبيان كذب ما نقل عن بعض الأئمة خلاف ذلك ) وكتاب رقم ( 313 ) ( الكامل في تواتر حديث لعن الله المتبرجات من النساء من ستة وأربعين ( 46 ) طريقا مختلفا إلي النبي وبيان كذب ما نقل عن بعض الأئمة خلاف ذلك ) وكتاب رقم ( 314 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن النبي دخل بعائشة وعمرها تسع سنوات وذِكر ( 130 ) إماما منهم وبيان أن مخالِف ذلك متهم لأئمة الحديث والتاريخ والفقه كلهم مع بيان اختلافهم في وجوب غسل الجنابة علي من يقع عليها الجِماع ولم تبلغ بعد ) وكتاب رقم ( 322 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن من استحل شيئا من الزنا وإن قُبلة أو معانقة كَفَر مع ذِكر ( 260 ) صحابيا وإماما منهم وبيان ما يجتمع في زنا التمثيل من ثمانية ( 8 ) من أفحش الكبائر من استحل واحدة منها فقد كَفَر وجواز عقوبة المستحل وغير المستحل بالقتل / 750 حديث وأثر ) وكتاب رقم ( 323 ) ( الكامل في أحاديث يهدم الإسلام زلة عالِم وأشد ما أتخوف علي أمتي زلة عالِم وما ورد في ذلك المعني من أحاديث / 20 حديث ) وكتاب رقم ( 324 ) ( الكامل في أحاديث بكاء النبي من خشية الله وما ورد في البكاء من خشية الله من أمر وفضل ووعد والإنكار علي المنافقين الطاعنين في البكاّئين من خشية الله / 170 حديث ) وكتاب رقم ( 325 ) ( الكامل في أحاديث كان النبي يصلي حتي تتورم قدماه وما ورد في استحباب الإكثار والشدة في التعبد والجواب عن حجج من نافق وزعم أن ذلك بدعة وغلو / 480 حديث ) وكتاب رقم ( 328 ) ( الكامل في تفصيل آية ( فقولا له قولا لينا ) وبيان أن ذلك لما دعاه أول مرة فلما لم يستجب لعنه ودعا عليه أن يموت كافرا وقال إنك مخلد في الجحيم والعذاب الأليم / 30 آية و40 أثر ) وكتاب رقم ...... _ وفي آخر كل كتاب كعادتي أذكر قائمة بالكتب السابقة بترتيبها فانظرها للمزيد . _ وبعد أن انتهيت من تقريب ( سنن الترمذي ) و( سنن ابن ماجة ) و( سنن الدارمي ) و( صحيح ابن حبان ) و( الأدب المفرد للبخاري ) و( سنن النسائي ) و( منتقي ابن الجارود ) و( صحيح مسلم ) و( صحيح البخاري ) و( المستدرك علي الصحيحين للحاكم ) و( سنن أبي داود ) و( الجامع الصغير للسيوطي ) و( إصلاح السلسلة الضعيفة للألباني ) و( فضائل سيدة النساء لابن شاهين ) و( فضائل سورة الإخلاص للخلال ) و( البدع لابن وضاح ) و( السنة لعبد الله بن أحمد ) و( تفسير عبد الرزاق الصنعاني ) و( التوحيد لابن خزيمة ) و( الصفات للدارقطني ) و( السنة لابن أبي عاصم ) و( أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني ) و( الأربعون حديثا للآجري ) و( المنتخب من كتاب أزواج النبي للزبير بن بكار ) و( صحيفة همام بن منبه ) و( نسخة طالوت بن عباد ) و( جزء رفع اليدين في الصلاة للبخاري ) و( البعث لابن أبي داود ) و( أحكام العيدين للفريابي ) و( الرد علي الجهمية للدارمي ) و( الذرية الطاهرة للدولابي ) و( الأوائل لأبي عروبة ) و( حياة الأنبياء في قبورهم للبيهقي ) _ آثرت أن أتبع ذلك بكتاب في تقريب جزء ( الحوض والكوثر لبقي بن مخلد ) و( تتمته لابن بشكوال ) بحذف الأسانيد مع بيان درجة كل حديث من الصحة والضعف . ومجموع ما في الجزئين ستون ( 60 ) حديثا . منها خمسة وخمسون ( 55 ) حديثا صحيحا ، وأربعة ( 4 ) أحاديث حسنة ، وحديث واحد ضعيف . ------------------- __ وبهذا الكتاب أكون انتيهت من تقريب ( سنن الترمذي ) و( سنن ابن ماجة ) و( سنن الدارمي ) و( صحيح ابن حبان ) و( الأدب المفرد للبخاري ) و( سنن النسائي ) و( منتقي ابن الجارود ) و( صحيح مسلم ) و( صحيح البخاري ) و( المستدرك علي الصحيحين للحاكم ) و( سنن أبي داود ) و( الجامع الصغير للسيوطي ) و( إصلاح السلسلة الضعيفة للألباني ) و( فضائل سيدة النساء لابن شاهين ) و( فضائل سورة الإخلاص للخلال ) و( البدع لابن وضاح ) و( السنة لعبد الله بن أحمد ) و( تفسير عبد الرزاق الصنعاني ) و( التوحيد لابن خزيمة ) و( الصفات للدارقطني ) و( السنة لابن أبي عاصم ) و( أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني ) و( الأربعون حديثا للآجري ) و( المنتخب من كتاب أزواج النبي للزبير بن بكار ) و( صحيفة همام بن منبه ) و( نسخة طالوت بن عباد ) و( جزء رفع اليدين في الصلاة للبخاري ) و( البعث لابن أبي داود ) و( أحكام العيدين للفريابي ) و( الرد علي الجهمية للدارمي ) و( الذرية الطاهرة للدولابي ) و( الأوائل لأبي عروبة ) و( حياة الأنبياء في قبورهم للبيهقي ) و( الحوض والكوثر لبقي بن مخلد وتتمته لابن بشكوال ) _ أما سنن ابن ماجة ففي كتاب رقم ( 102 ) ( الكامل في تقريب ( سنن ابن ماجة ) بحذف الأسانيد مع بيان الحكم علي كل حديث وبيان عدم وجود حديث متروك أو مكذوب فيه ) _ أما سنن الترمذي ففي كتاب رقم ( 104 ) ( الكامل في تقريب ( سنن الترمذي ) بحذف الأسانيد مع بيان الحكم علي كل حديث والإبقاء علي ما فيه من الأقوال الفقهية وبيان عدم وجود حديث متروك أو مكذوب فيه ) _ أما سنن الدارمي ففي كتاب رقم ( 156 ) ( الكامل في تقريب ( سنن الدارمي ) بحذف الأسانيد مع بيان الحكم علي كل حديث وبيان عدم وجود حديث متروك أو مكذوب فيه ) _ أما صحيح ابن حبان ففي كتاب رقم ( 164 ) ( الكامل في تقريب ( صحيح ابن حبان ) بحذف الأسانيد مع بيان الحكم علي كل حديث وبيان عدم وجود حديث ضعيف فيه ونصرة الإمام ابن حبان علي تعنت مخالفيه ) _ أما الأدب المفرد للبخاري ففي كتاب رقم ( 165 ) ( الكامل في تقريب ( الأدب المفرد للبخاري ) بحذف الأسانيد مع بيان الحكم علي كل حديث وبيان أن ليس فيه إلا ستة أحاديث ضعيفة فقط وبيان جواز العمل بالضعيف والضعيف جدا ) _ أما الجامع الصغير للسيوطي ففي كتاب رقم ( 169 ) ( الكامل في تقريب ( الجامع الصغير وزيادته ) للسيوطي ببيان الحكم علي كل حديث وإصلاح ما أفسده المتعنتون في الحكم علي أحاديثه ورفع نسبة الصحيح فيه من ( 55 % ) إلي ( 90 % ) مع تشكيل جميع ما في الكتاب من أحاديث / 14500 حديث ) _ أما منتقي ابن الجارود ففي كتاب رقم ( 287 ) ( الكامل في تقريب ( منتقي ابن الجارود ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان عدم وجود حديث ضعيف فيه وجواز تسميته ب ( صحيح ابن الجارود )) _ أما سنن النسائي ففي كتاب رقم ( 289 ) ( الكامل في تقريب ( سنن النسائي ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان عدم وجود حديث ضعيف فيه وصحة قول الأئمة الذين أطلقوا عليه ( صحيح النسائي )) _ أما السلسلة الضعيفة للألباني ففي كتاب رقم ( 290 ) ( الكامل في إصلاح ( سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني ) وتصحيح ما أخطأ وتعنت فيه الألباني وإنقاص عدد أحاديثها من ( 7000 ) إلي ( 2000 ) حديث فقط ورفع خمسة آلاف ( 5000 ) حديث منها إلي الصحيح والحسن ) _ أما صحيح مسلم ففي كتاب رقم ( 360 ) ( الكامل في تقريب ( صحيح مسلم ) بحذف الأسانيد والإبقاء علي ما فيه من روايات ومتون وألفاظ / نسخة مطابقة لصحيح مسلم محذوفة الرواة والأسانيد / مع بيان العصمة العملية لصحيح مسلم من الضعف والخطأ ) _ أما فضائل سيدة النساء وسورة الإخلاص ففي كتاب رقم ( 364 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( فضائل سيدة النساء بعد مريم فاطمة بنت رسول الله ) لابن شاهين وكتاب ( فضائل سورة الإخلاص ) للخلال بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث ) _ أما البدع لابن وضاح ففي كتاب رقم ( 365 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( البدع لابن وضاح ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 290 حديث وأثر ) _ أما السنة لعبد الله بن أحمد ففي كتاب رقم ( 369 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 1500 حديث وأثر ) _ أما المستدرك للحاكم ففي كتاب رقم ( 387 ) ( الكامل في تقريب ( المستدرك علي الصحيحين ) لابن البيع الحاكم بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان أن نسبة الصحيح فيه ( 99 % ) من أحاديثه / 8800 حديث وأثر ) _ أما تفسير عبد الرزاق ففي كتاب رقم ( 398 ) ( الكامل في تقريب ( تفسير عبد الرزاق الصنعاني ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 3700 حديث وأثر ) _ أما التوحيد لابن خزيمة ففي كتاب رقم ( 412 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( التوحيد وإثبات صفات الرب لابن خزيمة ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 450 حديث وأثر ) _ أما الصفات للدارقطني ففي كتاب رقم ( 413 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( الصفات للدارقطني ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 50 حديث وأثر ) _ أما السنة لابن أبي عاصم ففي كتاب رقم ( 459 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( السنة لابن أبي عاصم ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 1500 حديث ) _ أما صحيح البخاري ففي كتاب رقم ( 460 ) ( الكامل في تقريب ( صحيح البخاري ) بحذف الأسانيد والإبقاء علي ما فيه من روايات ومتون وأحكام / نسخة مطابقة لصحيح البخاري محذوفة الرواة والأسانيد / مع بيان العصمة العملية لصحيح البخاري من الضعف والخطأ ) _ أما أخلاق النبي لأبي الشيخ ففي كتاب رقم ( 468 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 850 حديث / وبيان كذب من زعم أن النبي صافح امرأة وقاس علي ذلك ) _ أما سنن أبي داود ففي كتاب رقم ( 482 ) ( الكامل في تقريب ( سنن أبي داود ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 5200 حديث وأثر / وبيان أن نسبة الأحاديث الصحيحة في السنن الخمسة تسعة وتسعون ونصف بالمائة ( 99.5 % )) _ أما الأربعون للآجري ففي كتاب رقم ( 483 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( الأربعون حديثا للآجري ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان صحة جميع أحاديثه / 45 حديث وأثر ) _ أما المنتخب من كتاب أزواج النبي للزبير ففي كتاب رقم ( 484 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( المنتخب من كتاب أزواج النبي للزبير بن بكار ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان اتفاق الأئمة أن مارية أم إبراهيم كانت مسلمة وبيان كذب وفحش من زعم خلاف ذلك / 110 حديث وأثر ) _ أما صحيفة همام ونسخة طالوت ففي كتاب رقم ( 485 ) ( الكامل في تقريب ( صحيفة همام بن منبه ) و( نسخة طالوت بن عباد ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 240 حديث وأثر ) _ أما جزء رفع اليدين للبخاري ففي كتاب رقم ( 486 ) ( الكامل في تقريب ( جزء رفع اليدين في الصلاة للبخاري ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان صحة جميع أحاديثه / 115 حديث وأثر ) _ أما البعث لابن أبي داود ففي كتاب رقم ( 487 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( البعث لابن أبي داود ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 80 حديث وأثر ) _ أما أحكام العيدين للفريابي ففي كتاب رقم ( 488 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( أحكام العيدين للفريابي ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 180 حديث وأثر ) _ أما الرد علي الجهمية للدارمي ففي كتاب رقم ( 489 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( الرد علي الجهمية للدارمي ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان صحة جميع أحاديثه / 200 حديث وأثر ) _ أما الذرية الطاهرة للدولابي ففي رقم ( 490 ) ( كتاب الكامل في تقريب كتاب ( الذرية الطاهرة للدولابي ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 230 حديث وأثر ) _ أما الأوائل لأبي عروبة ففي كتاب رقم ( 491 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( الأوائل لأبي عروبة ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 170 حديث وأثر _ أما حياة الأنبياء في قبورهم للبيهقي ففي كتاب رقم ( 492 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( حياة الأنبياء في قبورهم للبيهقي ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 20 حديث وأثر )

كتب في إسلاميات

تفاصيل الكتاب

اللغة
ar