يعد كتاب "جَوْهَر الأَثَرِ بِشَرْحِ نَظْمِ الدُّرَرِ فِي عِلْمِ سَمَاعِ الْأَثَرِ" للشيخ/ سامح الشامي الوثيقة التأسيسية التي يدشن فيها معالم مدرسته: "مَدْرَسَة النَّقْدِ الْحَدِيثِيِّ الْمِعْيَارِيِّ الْهَنْدَسِيِّ"، مقدمًا من خلاله "نِظَامَ تَشْغِيلٍ نَقْدِيٍّ مُتَكَامِلٍ لِلْعَقْلِ الْحَدِيثِيِّ". وهو مشتمل على العديد من "النَّظَرِيَّاتِ السِّيَاقِيَّةِ وَالقَوَانِينِ المَادِّيَّةِ" زَائِدَةٌ عَلَى مَتْنِ "نظم الدرر". وهي طروح مبتكرة تمثل نقلة جديدة غير موجودة في كتابه السابق: "المدخل إلى الشوارد" الذي عَمَدَ فيه ابتداءً إلى تأسيس (عِلْمِ سَمَاعِ الأَثرِ الإِجْرَائِيِّ البِنْيَوِيِّ). فهو لا يشرح نصًّا، بل "يضبط واقعةً"؛ محولا ممارسة النقد الحديثي من الظن الاحتمالي إلى الحتمية المادية التي لا تقبل الزَّغَل.