يتناول هذا الكتاب شخصية جمال الدين الأفغاني بوصفه أحد أبرز المفكرين والمصلحين في التاريخ الإسلامي الحديث، ويسلط الضوء على دوره الفكري والسياسي في إيقاظ الوعي الإسلامي خلال القرن التاسع عشر. يستعرض المؤلف عبد الباسط محمد أثر أفكاره الإصلاحية في المجتمعات الإسلامية، مركزًا على دعوته إلى الوحدة الإسلامية ومحاربة الاستعمار، وموقفه من التحديث والتقليد. كما يبحث في انتشار أفكاره بين المفكرين والحركات الإصلاحية اللاحقة، مما يجعل الكتاب مناسبًا للباحثين والدارسين في الفكر الإسلامي الحديث، وكذلك للقراء المهتمين بتاريخ النهضة الإسلامية.