كتابٌ في نقد المناهج الفقهية المعاصرة، يتناول قضية فهم النصوص الشرعية وأثر الخلل المنهجي في استنباط الأحكام. يركز المؤلف على بيان ما يراه من قصور لدى بعض المشتغلين بعلم أصول الفقه في تمييز دلالات التنزيل، ويربط ذلك بمسائل تتعلق بفهم السنة النبوية وموقعها من التشريع. يصلح العمل للقارئ المختص في الدراسات الإسلامية، ممن يهتم بقضايا التجديد الأصولي والنقاش العلمي حول آليات التعامل مع النص الديني.