دراسة مقارنة تتناول قضية المنطق التاريخي في النصين المقدسين: القرآن الكريم والتوراة، من خلال عرض أوجه الالتقاء والافتراق بينهما في سرد الوقائع والأحداث الكبرى. يناقش الكتاب كيفية تعامل كل نص مع مسألة الزمن والسببية التاريخية، ويسلط الضوء على الفروق المنهجية في بناء الرواية التاريخية الدينية. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بحقل الدراسات المقارنة بين الأديان، وكذلك للقارئ العام الذي يبحث عن فهم أعمق لطبيعة الخطاب التاريخي في المصادر المقدسة.