سلسلة الكامل / 485 / الكامل في تقريب ( صحيفة همام بن منبه ) و( نسخة طالوت بن عباد ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 240 حديث وأثر يقول المؤلف : بعد كتابي الأول ( الكامل في السُّنن ) أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها بكل من رواها من الصحابة بكل ألفاظها ومتونها المختلفة ، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف ، مع الحكم علي جميع الأحاديث ، وفيه ( 64,000 / الإصدار الخامس ) أربعة وستون ألف حديث ، آثرت أن أجمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور في كتب منفردة تسهيلا للوصول إليها وجمعها وقراءتها . _ روي البيهقي في المدخل ( 757 ) عن أنس بن مالك كان إذا حدث فكثر الناس عليه للحديث جاء بمَجَالٍ له فألقاها إليهم ثم قال هذه أحاديث سمعتها وكتبتها عن رسول الله ثم عرضتها عليه . ( صحيح ) _ وروي الطبراني في المعجم الكبير ( 4410 ) عن رافع بن خديج قال خرج علينا رسول الله فقال تحدثوا وليتبوأ من كذب عليَّ مقعده من جهنم ، قلت يا رسول الله إنا نسمع منك أشياء فنكتبها ؟ فقال اكتبوا ولا حرج . ( صحيح لغيره ) _ وروي ابن سعد في الطبقات ( 7 / 224 ) عن عبد الله بن عمرو قال استأذنت النبي في كتاب ما سمعت منه فأذن لي فكتبته ، فكان عبد الله يسمي صحيفته تلك الصادقة . ( صحيح ) _ وفي الكتاب السابق رقم ( 262 ) ( الكامل في أحاديث كتابة الصحابة لأقوال النبي وأوامره ونواهيه في حياته وأمر النبي لهم بذلك / 300 حديث ) ذكرت الأحاديث الواردة بذلك وبأمر النبي بكتابة الأحاديث والأوامر والنواهي والرسائل إلي القبائل والملوك ونحو ذلك . وكان بعض الصحابة والتابعين والأئمة يحفظون أحاديثهم كما يحفظون القرآن سواء بسواء . وبعضهم كان يحفظ ويكتب فلا تقديم أحد الأمرين علي الآخر . وبعضهم كان في حفظه بعض ضعف فكتبوا الأحاديث لتجنب النسيان . وانظر كتاب رقم ( 462 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث نضَّر الله امرأ سمع مني حديثا فبلغه من ( 39 ) طريقا عن النبي وبيان أن الأصل في القرآن والسنن السماع وليس الكتابة وخبث المنافقين الذين يردون السنن مع عدم اسطاعتهم إثبات تواتر القرآن عن جميع الصحابة ) _ ثم تتابع الأئمة علي كتابة الأحاديث حتي وإن كانوا يحفظونها كحفظ القرآن . وجعل الأئمة تلك الكتابة واجبة لازمة لمن في حفظه ضعف . فكثرت الكتب والأجزاء التي كتبها الصحابة والتابعون والأئمة وتناقلوها بينهم حتي دونت في كتب الصحاح والسنن المشهورة . وكانت تلك الكتب تسمي ( جزء ) أو ( صحيفة ) أو ( نسخة ) أو ( كتاب ) ونحو ذلك من ألفاظ كانت معهودة معروفة في ذلك الوقت . _ ومن تلك الكتب والصحف والنسخ : _1_ صحيفة همام بن منبه _2_ صحيفة عمرو بن شعيب _3_ نسخة الزبير بن عدي _4_ نسخة إبراهيم بن سعد _5_ نسخة طالوت بن عباد _6_ نسخة السري بن سهل _7_ نسخة أبي مسهر الغساني _8_ نسخة وكيع عن الأعمش _9_ نسخة عبد الله بن صالح _10_ نسخة طاهر التميمي _11_ نسخة عمر بن زرارة _12_ نسخة بن بشر بن شعيب _13_ نسخة داود بن نصير _14_ نسخة زيد بن علي _15_ نسخة عقيل بن خالد _ وغيرها من الصحف والنسخ . وأما الكتب والأجزاء الحديثية فأكثر من ذلك بكثير وبلغ عددها المئات . والفرق بينهما أن الصحف والنسخ يكون عدد أحاديثها قليل وتكون عن صحابي واحد أو في موضوع معين واحد بخلاف كتب الصحاح والسنن والمصنفات ونحولك . _ ومن هذه الصحف والنسخ ما بقي متداولا مشهورا مع إدخاله في كتب الصحاح والسنن كصحيفة همام بن منبه . ومنها ما لم يشتهر كنسخة بذاتها لكن أدخله الأئمة في مصنفاتهم من كتب الرواية كالمسانيد والمعاجم والأجزاء الحديثية . _ الإمام همام بن منبه اليماني المتوفي عام ( 132 هجرية ) ثقة حجة ممن أخذ عن عدد من الصحابة أشهرهم أبو هريرة . وقال الإمام الذهبي ( همام بن منبه .. المحدِّث المتقن ، أبو عقبة ، صاحب تلك الصحيفة التي كتبها عن أبي هريرة وهي نحو مائة وأربعين حديثا ) ( سير أعلام النبلاء / 5 / 311 ) ولهمام بن منبه صحيفة مشهورة فيها مائة وأربعون ( 140 ) حديثا أخذها عن أبي هريرة عن النبي . وتلك الصحيفة صحيحة ثابتة بلا خلاف فيها ولم يترك الاحتجاج بها أحد من الأئمة ، وأدخلها كل من ألف في الصحاح في صحاحهم ومنهم البخاري ومسلم وابن حبان وابن خزيمة والنسائي وابن الجارود وغيرهم . _ أبو عثمان طالوت بن عباد المتوفي عام ( 238 ) هجرية ثقة من رواة الحديث النبوي . قال الإمام الذهبي ( طالوت بن عباد أبو عثمان البصري ، الشيخ المحدِّث الثقة ... وله نسخة مشهورة عالية ... فأما قول أبي الفرج ابن الجوزي ضعفه علماء النقل فهفوة من كيسِ أبي الفرج ، فإلي الساعة ما وجدت أحدا ضعَّفه ، وحسبك بقول المتعنت في النقد أبي حاتم فيه ) ( سير الأعلام للذهبي / 11 / 25 ) ويعني بقول أبي حاتم أنه قال فيه ( صدوق ) وهي تعادل ثقة عند غيره ، وأبو حاتم من المتعنتين جدا في الجرح وممن يضعف الراوي بالغلطة الواحدة ومع ذلك لم يذكر عن طالوت أي خطأ أو رواية أنكرها عليه . وطالوت روي عنه كثير من الأئمة ووثقه ابن حبان وأبو حاتم وصالح جزرة واحتج بأحاديثه كثير من الأئمة وهذا توثيق ضمني للرجل ولم يجرحه أحد . فإن نزل به بعضهم إلي درجة صدوق حسن الحديث فممكن علي مضض . أما النزول به إلي الضعف فخطأ شديد . أما قول ابن معين ( ليس بشئ ) فلم يقلها في طالوت وإنما قالها في راوٍ روي عنه طالوت وهو اليمان بن المغيرة . ومع ذلك فهي كلمة مشهورة لابن معين وليست تعني التضعيف بمفردها ، بل يقولها في بعض الرواة ويعني قلة مروياتهم واليمان روي نحو عشرين حديثا فقط . وعلي كل فليس هذا موضع بسط ذلك فهو لم يقلها في طالوت أصلا . _ ولطالوت بن عباد نسخة مشهورة يرويها عنه الإمام الحافظ الثقة الحُجَّة أبو القاسم ابن منيع البغوي ، وهو متفق علي ثقته وروي عنه أكثر من مائتي ( 200 ) إمام . وفي تلك النسخة مائة ( 100 ) حديث وأثر عن بعض الصحابة والأئمة . وأما قول الإمام الذهبي وغيره أنها ( نسخة عالية ) فلأن بين طالوت وبين الصحابي في عدد من أحاديثها رجل واحد فقط ، وفي كثير منها بينه وبين الصحابي رجلان . _ وبعد أن انتهيت من تقريب ( سنن الترمذي ) و( سنن ابن ماجة ) و( سنن الدارمي ) و( صحيح ابن حبان ) و( الأدب المفرد للبخاري ) و( سنن النسائي ) و( منتقي ابن الجارود ) و( صحيح مسلم ) و( صحيح البخاري ) و( المستدرك علي الصحيحين للحاكم ) و( سنن أبي داود ) و( الجامع الصغير للسيوطي ) و( إصلاح السلسلة الضعيفة للألباني ) و( فضائل سيدة النساء لابن شاهين ) و( فضائل سورة الإخلاص للخلال ) و( البدع لابن وضاح ) و( السنة لعبد الله بن أحمد ) و( تفسير عبد الرزاق الصنعاني ) و( التوحيد لابن خزيمة ) و( الصفات للدارقطني ) و( السنة لابن أبي عاصم ) و( أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني ) و( الأربعون حديثا للآجري ) و( المنتخب من كتاب أزواج النبي للزبير بن بكار ) _ آثرت أن أتبع ذلك بجزء في تقريب صحيفة همام بن منبه ونسخة طالوت بن عباد ، بحذف الأسانيد مع بيان درجة كل حديث من الصحة والضعف . _ أما صحيفة همام فصحيحة كلها بلا خلاف . وعدد أحاديث النسخة في هذا الجزء مائة وتسعة وثلاثون ( 139 ) حديثا ، وقال الذهبي ( فيها نحو مائة وأربعين حديثا ) ، وسبب الاختلاف في مثل ذلك في الكتب الحديثية عموما يكون بسبب ضم بعض الأحاديث إلي بعضها وإعطائها ترقيما واحدا ، أو فصلها عن بعضها وإعطاء كل حديث منها رقما منفصلا . _ أما نسخة طالوت ففيها نحو أربعين ( 40 ) حديثا وستين ( 60 ) أثرا عن بعض الصحابة والأئمة . وكان الصحيح والحسن منها ( 85 ) حديثا وأثرا ، والضعيف منها ( 15 ) أثرا وليس فيها حديث ضعيف . ---------------------- __ وبهذا الكتاب أكون انتيهت من تقريب ( سنن الترمذي ) و( سنن ابن ماجة ) و( سنن الدارمي ) و( صحيح ابن حبان ) و( الأدب المفرد للبخاري ) و( سنن النسائي ) و( منتقي ابن الجارود ) و( صحيح مسلم ) و( صحيح البخاري ) و( المستدرك علي الصحيحين للحاكم ) و( سنن أبي داود ) و( الجامع الصغير للسيوطي ) و( إصلاح السلسلة الضعيفة للألباني ) و( فضائل سيدة النساء لابن شاهين ) و( فضائل سورة الإخلاص للخلال ) و( البدع لابن وضاح ) و( السنة لعبد الله بن أحمد ) و( تفسير عبد الرزاق الصنعاني ) و( التوحيد لابن خزيمة ) و( الصفات للدارقطني ) و( السنة لابن أبي عاصم ) و( أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني ) و( الأربعون حديثا للآجري ) و( المنتخب من كتاب أزواج النبي للزبير بن بكار ) و( صحيفة همام بن منبه ) و( نسخة طالوت بن عباد ) . _ أما سنن ابن ماجة ففي كتاب رقم ( 102 ) ( الكامل في تقريب ( سنن ابن ماجة ) بحذف الأسانيد مع بيان الحكم علي كل حديث وبيان عدم وجود حديث متروك أو مكذوب فيه ) _ أما سنن الترمذي ففي كتاب رقم ( 104 ) ( الكامل في تقريب ( سنن الترمذي ) بحذف الأسانيد مع بيان الحكم علي كل حديث والإبقاء علي ما فيه من الأقوال الفقهية وبيان عدم وجود حديث متروك أو مكذوب فيه ) _ أما سنن الدارمي ففي كتاب رقم ( 156 ) ( الكامل في تقريب ( سنن الدارمي ) بحذف الأسانيد مع بيان الحكم علي كل حديث وبيان عدم وجود حديث متروك أو مكذوب فيه ) _ أما صحيح ابن حبان ففي كتاب رقم ( 164 ) ( الكامل في تقريب ( صحيح ابن حبان ) بحذف الأسانيد مع بيان الحكم علي كل حديث وبيان عدم وجود حديث ضعيف فيه ونصرة الإمام ابن حبان علي تعنت مخالفيه ) _ أما الأدب المفرد للبخاري ففي كتاب رقم ( 165 ) ( الكامل في تقريب ( الأدب المفرد للبخاري ) بحذف الأسانيد مع بيان الحكم علي كل حديث وبيان أن ليس فيه إلا ستة أحاديث ضعيفة فقط وبيان جواز العمل بالضعيف والضعيف جدا ) _ أما الجامع الصغير للسيوطي ففي كتاب رقم ( 169 ) ( الكامل في تقريب ( الجامع الصغير وزيادته ) للسيوطي ببيان الحكم علي كل حديث وإصلاح ما أفسده المتعنتون في الحكم علي أحاديثه ورفع نسبة الصحيح فيه من ( 55 % ) إلي ( 90 % ) مع تشكيل جميع ما في الكتاب من أحاديث / 14500 حديث ) _ أما منتقي ابن الجارود ففي كتاب رقم ( 287 ) ( الكامل في تقريب ( منتقي ابن الجارود ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان عدم وجود حديث ضعيف فيه وجواز تسميته ب ( صحيح ابن الجارود )) _ أما سنن النسائي ففي كتاب رقم ( 289 ) ( الكامل في تقريب ( سنن النسائي ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان عدم وجود حديث ضعيف فيه وصحة قول الأئمة الذين أطلقوا عليه ( صحيح النسائي )) _ أما السلسلة الضعيفة للألباني ففي كتاب رقم ( 290 ) ( الكامل في إصلاح ( سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني ) وتصحيح ما أخطأ وتعنت فيه الألباني وإنقاص عدد أحاديثها من ( 7000 ) إلي ( 2000 ) حديث فقط ورفع خمسة آلاف ( 5000 ) حديث منها إلي الصحيح والحسن ) _ أما صحيح مسلم ففي كتاب رقم ( 360 ) ( الكامل في تقريب ( صحيح مسلم ) بحذف الأسانيد والإبقاء علي ما فيه من روايات ومتون وألفاظ / نسخة مطابقة لصحيح مسلم محذوفة الرواة والأسانيد / مع بيان العصمة العملية لصحيح مسلم من الضعف والخطأ ) _ أما فضائل سيدة النساء وسورة الإخلاص ففي كتاب رقم ( 364 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( فضائل سيدة النساء بعد مريم فاطمة بنت رسول الله ) لابن شاهين وكتاب ( فضائل سورة الإخلاص ) للخلال بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث ) _ أما البدع لابن وضاح ففي كتاب رقم ( 365 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( البدع لابن وضاح ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 290 حديث وأثر ) _ أما السنة لعبد الله بن أحمد ففي كتاب رقم ( 369 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 1500 حديث وأثر ) _ أما المستدرك للحاكم ففي كتاب رقم ( 387 ) ( الكامل في تقريب ( المستدرك علي الصحيحين ) لابن البيع الحاكم بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان أن نسبة الصحيح فيه ( 99 % ) من أحاديثه / 8800 حديث وأثر ) _ أما تفسير عبد الرزاق ففي كتاب رقم ( 398 ) ( الكامل في تقريب ( تفسير عبد الرزاق الصنعاني ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 3700 حديث وأثر ) _ أما التوحيد لابن خزيمة ففي كتاب رقم ( 412 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( التوحيد وإثبات صفات الرب لابن خزيمة ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 450 حديث وأثر ) _ أما الصفات للدارقطني ففي كتاب رقم ( 413 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( الصفات للدارقطني ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 50 حديث وأثر ) _ أما السنة لابن أبي عاصم ففي كتاب رقم ( 459 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( السنة لابن أبي عاصم ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 1500 حديث ) _ أما صحيح البخاري ففي كتاب رقم ( 460 ) ( الكامل في تقريب ( صحيح البخاري ) بحذف الأسانيد والإبقاء علي ما فيه من روايات ومتون وأحكام / نسخة مطابقة لصحيح البخاري محذوفة الرواة والأسانيد / مع بيان العصمة العملية لصحيح البخاري من الضعف والخطأ ) _ أما أخلاق النبي لأبي الشيخ ففي كتاب رقم ( 468 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 850 حديث / وبيان كذب من زعم أن النبي صافح امرأة وقاس علي ذلك ) _ أما سنن أبي داود ففي كتاب رقم ( 482 ) ( الكامل في تقريب ( سنن أبي داود ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 5200 حديث وأثر / وبيان أن نسبة الأحاديث الصحيحة في السنن الخمسة تسعة وتسعون ونصف بالمائة ( 99.5 % )) _ أما الأربعون للآجري ففي كتاب رقم ( 483 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( الأربعون حديثا للآجري ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان صحة جميع أحاديثه / 45 حديث وأثر ) _ أما المنتخب من كتاب أزواج النبي للزبير ففي كتاب رقم ( 484 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( المنتخب من كتاب أزواج النبي للزبير بن بكار ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان اتفاق الأئمة أن مارية أم إبراهيم كانت مسلمة وبيان كذب وفحش من زعم خلاف ذلك / 110 حديث وأثر )