عملٌ يتأمّل في مفهوم الرؤية وما يعتريها من حُجبٍ تحول بين الإنسان وإدراك الحقائق، سواء كانت هذه الحُجب حسّية أو معنوية، نابعةً من الذات أو من الواقع الخارجي. يستند الطرح إلى مرجعية إسلامية في مقاربة موضوع النظر والبصيرة، متتبّعًا العلاقة بين الظاهر والباطن في تشكيل الوعي والفهم. يصلح الكتاب لقارئ يبحث في قضايا الفكر الإسلامي والتأمل الروحي، ممّن يهتمّ بتحرير النظر من قيود المألوف والانفتاح على معانٍ أعمق للوجود.