كتابٌ يتناول العلاقة بين الفكر الفلسفي وعلم الفقه، باحثًا في المنطلقات العقلية والنظرية التي تقوم عليها الأحكام الشرعية. يعرض المؤلف إشكاليات المنهج في فهم النصوص، ويسلط الضوء على دور العقل في الاستدلال والتقريب بين الرؤية الفلسفية والأصولية. يصلح هذا المؤلَّف لطلاب العلوم الشرعية والباحثين في الفلسفة الإسلامية ممن يهتمون بقضايا الاجتهاد والتجديد في أصول التفكير الديني.