عملٌ من أعمال الفهرسة التراثية التي تُعنى بضبط الكتب والروايات والأسانيد، جمعها مؤلفها مما سمعه على شيوخه في قراءاته وإجازاته. يتناول الجزء الثاني استكمالًا لتوثيق الكتب والمصنفات، مع عنايةٍ بالغة ببيان طرق الرواية وأسانيدها، مما يجعله مصدرًا مهمًا لدراسة تاريخ النصوص والمنهج العلمي عند المتقدمين. يصلح هذا السفر للباحثين المتخصصين في علوم الحديث والفهارس، وطلاب الدراسات العليا المهتمين بتحقيق التراث.