كتابٌ يصنّفه مؤلفه ضمن الدراسات النقدية لتاريخ الفكر الإسلامي الحديث، ويتناول بالتحليل دور رفاعة الطهطاوي بوصفه أحد رواد حركة التحديث في القرن التاسع عشر. يناقش العمل أثر ترجمات الطهطاوي وكتاباته في نقل مفاهيم وممارسات ثقافية وافدة، ويرى أنها أسهمت في إحداث تحولات فكرية واجتماعية أضعفت - بحسب طرح المؤلف - بعض الثوابت والمرجعيات المرتبطة بالهوية الإسلامية. يصلح الكتاب للقراء المهتمين بقضايا الفكر الإسلامي وتاريخ النهضة، خاصةً من يبحثون في القراءات النقدية المعاصرة لمسارات التحديث وأثره على الهوية.