عملٌ يجمع بين النظر في النصوص الدينية المقدسة ومساءلتها بمناهج المعرفة الحديثة والعلم، متتبعًا أوجه الالتقاء والافتراق بين الرؤية الإيمانية التقليدية ومقتضيات العقل التجريبي. يتناول بالدرس والتحليل قضايا التأويل والنقد التاريخي للنصوص، ويسعى إلى فهم دلالاتها في ضوء المستجدات المعرفية دون أن يخرج عن سياقه الفكري. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بدراسات الأديان والفكر الإسلامي، وللمشتغلين بقضايا التجديد الديني والعلاقة بين الدين والعلم، ممن يبحثون عن مقاربة تحليلية رصينة تتسم بالتوثيق والموضوعية.