عملٌ فكريّ ينشغل بمسألةٍ بالغة الحساسية في الفضاء الإسلامي المعاصر، تتعلق بالتمييز بين أصول الإيمان المشتركة وبين الممارسة التاريخية والمذهبية التي تُعرف بالوهابية. يتناول الكتاب بالتحليل والنقد جذورَ هذه التسمية ودلالاتها، ساعيًا إلى تفكيك الالتباس بين المرجعية الإسلامية العامة وبين الخطاب الإصلاحي النجدي الخاص. يصلح العملُ للقارئ المهتم بقضايا الفكر الإسلامي الحديث، وللباحث في تاريخ الحركات الإصلاحية وعلاقتها بالدولة والمجتمع، ممن يبحث عن مقاربة تحاول تجاوز الاستقطاب المعتاد في هذا الموضوع.
كتاب إسلامية لا وهابية أعده أد/ ناصر عبدالكريم العقل أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية