سلسلة الكامل / 335 / الكامل في أسانيد وتصحيح حديث إن لله عبادا يضن بهم عن البلايا يحييهم في عافية ويميتهم في عافية ويدخلهم الجنة في عافية من ثمانية ( 8 ) طرق عن النبي يقول المؤلف : بعد كتابي الأول ( الكامل في السُّنن ) أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها بكل من رواها من الصحابة بكل ألفاظها ومتونها المختلفة ، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف ، مع الحكم علي جميع الأحاديث ، وفيه ( 64,000 / الإصدار الخامس ) أربعة وستون ألف حديث ، آثرت أن أجمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور في كتب منفردة تسهيلا للوصول إليها وجمعها وقراءتها . _ روي البيهقي في شعب الإيمان ( 10144 ) عن أنس بن مالك أن النبي قال إن لله عبادا يضن بهم عن البلايا يحييهم في عافية ويميتهم في عافية ويدخلهم الجنة في عافية . ( صحيح لغيره ) فليدع الله داعٍ أن يكون منهم . _ وهو حديث مروي عن ستة ( 6 ) من الصحابة وهم : ابن عمر وابن مسعود وأنس بن مالك وأبو سعيد الخدري وأبو مسعود الأنصاري وسعيد بن عامر ، ومرسلا من حديث واحد من كبار التابعين وهو زيد بن أسلم . _ في الكتاب السابق رقم ( 290 ) ( الكامل في إصلاح ( سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني ) وتصحيح ما أخطأ وتعنت فيه الألباني وإنقاص عدد أحاديثها من ( 7000 ) إلي ( 2000 ) حديث فقط ورفع خمسة آلاف ( 5000 ) حديث منها إلي الصحيح والحسن ) بيّنت ما أخطأ فيه الألباني من أحكام علي الأحاديث ، وبينت أن خمسة آلاف ( 5000 ) حديث من مجمل سبعة آلاف ( 7000 ) حديث من سلسلته الضعيفة في درجة الصحيح والحسن ولا تنزل إلي الضعيف فضلا عن المتروك والمكذوب ، وبينت في المقدمة كذلك الأسلوب العام الذي اعتمده الألباني في سلسلته الضعيفة وفي كتبه عموما ، ومختصر ذلك أنه كان يقدم أشد الجرح دائما إلا في النادر ، فإن وثق الراوي عشرة أئمة وضعفه واحد فهو ضعيف ، وإن ضعف الراوي عشرة أئمة وتركه واحد فهو متروك ، وإن ترك الراوي عشرة أئمة وكذبه واحد فهو كذاب وهكذا ، فأفضي ذلك إلي تضعيف ألوف الأحاديث الصحيحة والحسنة ، وراجع الكتاب المذكور سابقا للمزيد . _ لكني كذلك أفردت عددا من الأحاديث في أجزاء منفردة للكلام عن أسانيدها وتصحيحها ، وذلك إما لأهمية هذه الأحاديث أو لشهرتها ، ومن ذلك كتاب رقم ( 158 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث خلق الله التربة يوم السبت ومن صححه من الأئمة ونصرة الإمام مسلم علي تعنت مخالفيه ) وكتاب رقم ( 254 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث إن العبد ليتكلم بالكلمة من ( 16 ) طريقا عن النبي وبيان شدة اعتداء الألباني علي الرواة والأحاديث والأئمة ووجوب ترك تضعيفاته علي أي حديث بالكلية ) وكتاب رقم ( 239 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم تزده من الله إلا بعدا وثبوته عن الصحابة وبيان وجوب ترك تضعيفات الألباني في كل الأحاديث بالكلية ) وكتاب رقم ( 180 ) ( الكامل في إثبات تصحيح ( 35 ) خمسة وثلاثين إماما منهم ابن معين لحديث أنا مدينة العلم وعلي بن أبي طالب بابها وبيان اتباع من ضعفوه لتعنتات العقيلي وجهالات ابن تيمية ) وكتاب رقم ( 181 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث النظر إلي وجه علي بن أبي طالب عبادة من ( 20 ) طريقا عن النبي وتصحيح ( 10 ) عشرة أئمة له وبيان اتباع من ضعّفوه لتعنتات ابن حبان وجهالات ابن الجوزي ) وكتاب رقم ( 162 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث أن الزهرة فتنت المَلَكين هاروت وماروت فمسخها الله كوكبا ومن صححه من الأئمة ومن قال به من الصحابة ) وكتاب رقم ( 271 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث انتظار الفرج عبادة من تسع ( 9 ) طرق عن النبي وذِكر ( 20 ) إماما ممن قبِلوه وبيان اعتداء الألباني علي الرواة والأحاديث والأئمة ووجوب ترك تضعيفه لأي حديث بالكلية ) وكتاب رقم ( 186 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث من وقّر صاحب بدعة فقد أعان علي هدم الإسلام من ثمانية طرق عن النبي وبيان تهاون من ضعّفوه في جمع طرقه وأسانيده ) وكتاب رقم ( 201 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث من زار قبر والديه في كل جمعة غُفِر له وكُتِب بَرّاً من خمس طرق عن النبي وبيان تجاهل من ضعّفوه لطرقه وأسانيده بغضا منهم للصوفية ) _ وفي هذا الكتاب آثرت أن أجمع الأسانيد الواردة لحديث إن لله عبادا يضن بهم عن البلايا ، وله ثمانية ( 8 ) طرق عن النبي ، منها طريق صحيحة بذاتها ، وطريق حسنة بذاتها ، وله ست طرق ضعيفة ومنها طريقة مرسلة صحيحة من حديث زيد بن أسلم ، بل وهذه الطريق المرسلة صالحة للحجة عند أكثر الأئمة ، وصالحة عن كل الأئمة إن أتي الحديث من طرق أخري ولو ضعيفة كالحال هنا ، ومجموع كل ذلك لا ينزل بالحديث عن درجة الحسن بحال .