دراسةٌ تحليلية تتناول الفكر الاجتماعي لإميل دوركايم بوصفه أحد أبرز مؤسسي علم الاجتماع الحديث، مع التركيز على منهجه التفسيري الذي يقوم على معالجة الظواهر الاجتماعية بوصفها أشياء مادية قابلة للملاحظة والقياس بعيدًا عن التأويلات الميتافيزيقية. يستعرض الكتاب المفاهيم الأساسية لنظرية دوركايم كالتضامن الاجتماعي والضمير الجمعي، ويناقش علاقة هذا المنهج بالرؤية الإسلامية للمجتمع وحدود التوافق بينهما. يصلح الكتاب للباحثين والدارسين المهتمين بسوسيولوجيا الدين والفكر الغربي الحديث من منظور نقدي إسلامي.